الموسوعة الحديثية


- أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم صلَّى فلما سلَّمَ أقبلَ عليهم بوجهِه، فقال: مَجالِسَكم، هل منكم الرجلُ إذا أتى أهلَه أغلقَ بابَه، وأرخى سترَه، ثم يَخْرجُ فيحدثُ، فيقول: فعَلْتُ بأهلي كذا وفعَلْتُ بأهلي كذا؟ فسكتوا، فأقبل على النساءِ، فقال: هل منكنَّ مَن تُحَدِّثُ؟ فجثَتْ فتاة ٌكَعابٌ على إحدى رُكْبَتَيْها، وتطاولَت؛ ليراها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم؛ ويسمَعُ كلامَها، فقالت: إي واللهِ ، إنهم يَتَحَدَّثون، وإنهنَّ لَيَتَحَدَّثْنَ. فقال: هل تدرون ما مثلُ مَن فعلَ ذلكَ؟ إن مثلَ مَن فعلَ ذلك مثلُ شيطانٍ وشيطانةٍ لَقِيَ أحدُهما صاحبَه بالسكةِ، فقضى حاجتَه منها ، والناسُ ينظرون إليه!
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الطفاوي قال الترمذي لا نعرف اسمه وقال ابن طاهر مجهول
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الشوكاني | المصدر : نيل الأوطار الصفحة أو الرقم : 6/350
التخريج : أخرجه أحمد (10977)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (67/ 327) مطولا.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الترهيب من الأخلاق والأفعال المذمومة نكاح - تحريم إفشاء سر المرأة آداب عامة - الأخلاق المذمومة آداب عامة - ضرب الأمثال رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
| أحاديث مشابهة

أصول الحديث:


مسند أحمد مخرجا (16/ 573)
10977 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن رجل، من الطفاوة، قال: نزلت على أبي هريرة، قال: ولم أدرك من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا أشد تشميرا، ولا أقوم على ضيف منه، فبينما أنا عنده، وهو على سرير له، وأسفل منه جارية له سوداء، ومعه كيس فيه حصى ونوى، يقول: سبحان الله سبحان الله ، حتى إذا أنفد ما في الكيس ألقاه إليها، فجمعته فجعلته في الكيس، ثم دفعته إليه فقال لي: ألا أحدثك عني، وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قال: فإني بينما أنا أوعك في مسجد المدينة إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فقال: من أحس الفتى الدوسي، من أحس الفتى الدوسي؟ فقال له قائل: هو ذاك يوعك في جانب المسجد حيث ترى يا رسول الله، فجاء فوضع يده علي وقال لي: معروفا، فقمت فانطلق حتى قام في مقامه الذي يصلي فيه، ومعه يومئذ صفان من رجال، وصف من نساء - أو صفان من نساء، وصف من رجال - فأقبل عليهم فقال: إن نساني الشيطان شيئا من صلاتي فليسبح القوم، وليصفق النساء ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينس من صلاته شيئا، فلما سلم أقبل عليهم بوجهه، فقال: " مجالسكم، هل فيكم رجل إذا أتى أهله أغلق بابه وأرخى ستره، ثم يخرج فيحدث فيقول: فعلت بأهلي كذا، وفعلت بأهلي كذا؟ " فسكتوا فأقبل على النساء فقال: هل منكن من تحدث؟ ، فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها، وتطاولت ليراها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسمع كلامها، فقالت: إي والله إنهم ليحدثون، وإنهن ليحدثن، قال: هل تدرون ما مثل من فعل ذلك؟ إن مثل من فعل ذلك مثل شيطان وشيطانة لقي أحدهما صاحبه بالسكة، قضى حاجته منها والناس ينظرون إليه ، ثم قال: ألا لا يفضين رجل إلى رجل، ولا امرأة إلى امرأة إلا إلى ولد أو والد قال: وذكر ثالثة فنسيتها

تاريخ دمشق لابن عساكر (67/ 327)
أخبرناه أبو القاسم الشيباني أنا أبو علي الواعظ أنا أحمد بن جعفر نا عبد اله بن أحمد حدثني أبي أنا أسماعيل بنإبراهيم عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن رجل من الطفاوة قال نزلت على ابي هريرة ولم أدرك من صحابة رسول الله رجلا أشد تشميرا ولا أقوم على صنيف منه فبينما أنا عنده وهو علي سرير له واسفل منه جارية له سوداء ومعه كيس فيه حصى أو نوى يقول سبحان الله سبحان الله حتى إذا أنفذ ما في الكيس ألقاه إليها فجمعته فجعلته في الكيس ثم دفعته إليه فقال لي إلا أحدثكم عني وعن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قلت بلى قال فإني بينما أنا أوعك في المسجد المدينة إذ دخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال من أحس الفتي الدوسي من أحس الفتي الدوسي فقال له قائل هو ذاك وعك في جانب المسجد حيث ترى يا رسول اله فجاء فوضع يده على وقال لي معروفا فقمت فانطلق حتى قام في مقامة الذي يصلى فيه ومعه يومئذ صفان من رجال وصف من نساء أو صفان من نساء وصف من رجال فأقبل عليهم فقال إن نساني الشيطان شيئا من صلاتي فليسبح القوم وليصفق النساء ويصلي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولم ينس من صلاته شيئا فلما سلم أقبل عليهم بوجهه فقال مجالسكم هل فيكم الرجل إذا أتى أهله اغلق بابه وأرخى ستره ثم يخرج فيحدث فيقول فعلت بأهلي كذا وفعلت بأهلي كذا فسكتوا فأقبل على النساء فقال هل منكن من تحدث فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها وتطاولت ليراها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ويسمع كلامها فقالت أي والله إنهم ليتحدثون وإنهن ليتحدثن قال فهل تدرون ما مثل من فعل ذلك أن مثل من فعل ذلك شيطان وشيطانه لقي أحدهما صاحبه بالسكة فقضى حاجته منها والناس ينظرون إليه ثم قال ألا لا يفضين رجل إلى رجل ولا امرأة إلى امرأة إلا ولد أو والد قال وذكر ثالثة فنسيتها ألا إن طيب الرجال ما وجد ريحه ولم يظهر لونه ألا إن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يوجد ريحه وروى عن يزيد بن هارون عن الجريري دون الحديث المرفوع