الموسوعة الحديثية


- أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ قال: يَزيدُ،‍ لا بارَكَ اللهُ في يَزيدَ، الطَّعَّانِ اللَّعَّانِ، أما إنَّه نُعيَ إلَيَّ حَبيبي حُسَينٌ، أُتيتُ بتُربَتِه، ورَأيتُ قاتِلَه، أما إنَّه لا يُقتَلُ بَينَ ظَهرانَي قَومٍ ولا يَنصُرونَه إلَّا عَمَّهمُ اللهُ بعِقابٍ
خلاصة حكم المحدث : في إسناده سويد بن سعيد، عمي بآخره فصار يتلقن ما ليس من حديثه، والمفضل هو ابن صالح قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث، غير سويد اسم أبيه تدليسا؟
الراوي : - | المحدث : المعلمي | المصدر : الفوائد المجموعة الصفحة أو الرقم : 419
التخريج : أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (866) بلفظه.
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الموضوعات لابن الجوزي (معتمد)
(2/ 300) 866- أنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا المبارك بن عبد الجبار، قال: أنبأنا أبو الفتح عبد الملك بن عمر بن خلف الرزاز، قال: أنبأنا أبو الحسين بن بشران، قال: أنبأنا القاضي أبو الحسين عمر بن علي بن ملك الأشناني، قال: حدثنا حسين بن الكميت، قال: حدثنا سليم بن منصور بن عمار، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن حيي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنا بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأبو عبيدة، وسلمان، والمقداد، والزبير، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرعوبا متغير اللون، فقال: نعيت إلى نفسي. قال المصنف: وذكر كلاما طويلا، ثم قال: امسك واحص وتنفس الصعداء، ثم قال يزيد: لا بارك الله في يزيد الطعان اللعان، أما إنه نعي إلي حبيبي سخيلي حسين، أتيت بتربته وأريت قاتله، أما إنه لا يقتل بين ظهراني قوم، فلا ينصرونه إلا عمهم الله بعقاب، أو قال: بعذاب. - قال المصنف: هذا حديث موضوع بلا شك، ولعمري إن ابن لهيعة ذاهب الحديث، وكذلك سليم بن منصور، ولكنه من عمل الأشناني، قال الدارقطني: كان الأشناني يكذب. وقد روى بعض الكذابين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخل من أهل الجنة رجل على كتفه رجل من أهل النار , فدخل معاوية على كتفه يزيد , وهذا وضع كذاب جاهل. قال شيخنا ابن ناصر: خطب معاوية في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يتزوج لأنه كان فقيرا , وإنما تزوج في زمن عمر بن الخطاب في سنة سبع وعشرين من الهجرة.