الموسوعة الحديثية


- قاتَلْتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجِنَّ والإنسَ، قِيل: وكيف قاتَلْتَ الجِنَّ؟ قال: نَزَلْنا مَنزِلًا، فأخذْتُ قِرْبَتي ودَلْوي لِأَسْتقِيَ، فقال: إنَّه سيأْتِيك على الماءِ آتٍ يَمنَعُك، فلمَّا كنْتُ على البئرِ أتاني رجُلٌ أسودُ كأنَّه مَرسٌ، فقال: إنَّك لا تَسْتقي اليومَ منها ذَنوبًا، فأخَذَني، فأخَذْتُه فصرَعْتُه، ثمَّ أخذْتُ حَجَرًا فكسَرْتُ أنْفَهُ ووَجْهَه، ثمَّ ملَأتُ قِرْبَتي، فأتيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هلْ أتاكَ على الماءِ أحدٌ؟ فقلْتُ: رجُلٌ أسودُ... فأخبَرْتُه بالَّذي صَنعْتُ، فقال: ذلك الشَّيطانُ.
خلاصة حكم المحدث : سنده رواته ثقات إلا أنه منقطع
الراوي : عمار بن ياسر | المحدث : البوصيري | المصدر : إتحاف الخيرة المهرة الصفحة أو الرقم : 7/294
التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 251)، وابن إسحاق كما في ((المطالب العالية)) (4001) واللفظ لهما.
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عمار بن ياسر مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم إيمان - الجن والشياطين مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[الطبقات الكبرى - ط دار صادر] (3/ 251)
: قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم وموسى بن إسماعيل قالا: أخبرنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن قال: قال ‌عمار بن ياسر: قد قاتلت مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الإنس والجن، فقيل له: ما هذا؟ قاتلت الإنس فكيف قاتلت الجن؟ قال: نزلنا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، منزلا ‌فأخذت ‌قربتي ‌ودلوي لأستقي فقال لي رسول الله، صلى الله عليه وسلم: أما إنه سيأتيك آت يمنعك من الماء. فلما كنت على رأس البئر إذا رجل أسود كأنه مرس فقال: لا ولله لا تستقي اليوم منها ذنوبا واحدا. فأخذته وأخذني فصرعته، ثم أخذت حجرا فكسرت به أنفه ووجهه، ثم ملأت قربتي فأتيت بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: هل أتاك على الماء من أحد؟ فقلت: عبد أسود، فقال: ما صنعت به؟ فأخبرته، قال: أتدري من هو؟ قلت: لا، قال: ذاك الشيطان، جاء يمنعك من الماء.

[المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية] (16/ 291)
: 4001 - وقال إسحاق: أخبرنا وهب بن جرير ثنا أبي قال: سمعت الحسن يقول: قال ‌عمار بن ياسر رضي الله عنه: " قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجن والإنس قيل: وكيف قاتلت الجن؟ قال: ‌نزلنا ‌منزلا ‌فأخذت ‌قربتي ‌ودلوي ‌لأستقي ‌فقال صلى الله عليه وسلم: " إنه سيأتيك على الماء آت يمنعك " فلما كنت على البئر أتاني رجل أسود كأنه [[مرس]] فقال: إنك لا تستقي اليوم منها ذنوبا، فأخذني فأخذته فصرعته، ثم أخذت حجرا فكسرت أنفه ووجهه ثم ملأت قربتي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " هل أتاك على الماء أحد؟ " فقلت: رجل أسود، فأخبرته بالذي صنعت فقال صلى الله عليه وسلم: " ذاك الشيطان ". هذا إسناد منقطع ورجاله ثقات.