الموسوعة الحديثية


- إذا كُنتم في الخِصبِ فأْتُوا الرِّكابَ حقَّها-أو كَلِمةً نحوَها- ولا تَعْدوا المنازِلَ، وإذا كُنتم في الجَدبِ فعليكم بالدُّلْجةِ فإنَّ الأرضَ تُطوى باللَّيلِ، وإذا تغوَّلتْ لكم الغيلانُ فبادِروا بالأَذانِ، ولا تُصَلوا على قارِعَةِ الطريقِ ، تبدلوا عليها، فإنَّها مأوى الحيَّاتِ والسِّباعِ، ولا تَقْضوا عليها الحاجاتِ ؛ فإنَّها ملاعِنُ.
خلاصة حكم المحدث : له شاهد
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : علاء الدين مغلطاي | المصدر : شرح ابن ماجه لمغلطاي الصفحة أو الرقم : 1/150
التخريج : أخرجه أحمد (15132) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: مساجد ومواضع الصلاة - المواضع التي تكره فيها الصلاة أدعية وأذكار - الذكر عند تغول الغيلان سفر - إسراع المسافر السير طهارة - الأماكن التي نهي عن قضاء الحاجة فيها

أصول الحديث:


[مسند أحمد - قرطبة]] (3/ 381)
15132- حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا هشام بن حسان، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا كنتم في الخصب، فأمكنوا الركب أسنتها، ولا تعدوا المنازل، وإذا كنتم في الجدب، فاستنجوا، وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل، فإذا تغولت لكم الغيلان، فبادروا بالأذان، ولا تصلوا على جواد الطرق، ولا تنزلوا عليها، فإنها مأوى الحيات والسباع، ولا تقضوا عليها الحوائج، فإنها الملاعن))