الموسوعة الحديثية


- أنَّ رَهْطًا مِن قُرَيْشٍ اجتَمعوا، فَمرَّ بِهِم زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأرسَلوا إليهِ غُلامينِ لَهُم يَسألانِهِ عَنِ الصَّلاةِ الوُسطَى، فقالَ: هيَ العَصرُ فقامَ رَجُلانِ إليهِ مِنهُم فَسألاهُ فقالَ في الظُّهرِ ثُمَّ انصَرَفا إلى أسامةَ بنِ زَيدٍ فسألاهُ فقالَ: هيَ الظُّهرُ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ يصلِّي بالهَجيرِ ولا يَكونُ وراءَهُ إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّان، والنَّاسُ في قائلتِهِم، وتِجارَتِهِم، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لينتَهينَّ رجالٌ أو لأُحرِّقنَّ بيوتَهُم
خلاصة حكم المحدث : [ورد] من ستة طرق صحاح غير أن [أحدها] منقطع
الراوي : زيد بن ثابت | المحدث : العيني | المصدر : نخب الافكار الصفحة أو الرقم : 3/286
التخريج : أخرجه أحمد (21792)، والطبري (5460)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (992) واللفظ لهم، وأبو داود (411)، وابن أبي شيبة (8617) مختصرا.
التصنيف الموضوعي: صلاة - الصلاة الوسطى صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال صلاة - صلاة الظهر صلاة - صلاة العصر
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (36/ 126 ط الرسالة)
: 21792 - حدثنا يزيد، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزبرقان: أن رهطا من قريش مر بهم ‌زيد بن ثابت، وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم ‌يسألانه ‌عن ‌الصلاة ‌الوسطى، فقال: هي العصر، فقام إليه رجلان منهم فسألاه، فقال: هي الظهر، ثم انصرفا إلى أسامة بن ‌زيد، فسألاه، فقال: هي الظهر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهجير ولا يكون وراءه إلا الصف والصفان من الناس في قائلتهم وفي تجارتهم، فأنزل الله تعالى: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238] قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم "

تفسير الطبري (5/ 207 ط التربية والتراث)
: 5460- حدثنا مجاهد بن موسى قال، حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزبرقان قال: إن رهطا من قريش مر بهم ‌زيد بن ثابت فأرسلوا إليه رجلين ‌يسألانه ‌عن ‌الصلاة ‌الوسطى. فقال ‌زيد: هي الظهر. فقام رجلان منهم فأتيا أسامة بن ‌زيد فسألاه عن الصلاة الوسطى فقال: هي الظهر. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهجير، فلا يكون وراءه إلا الصف والصفان، الناس يكونون في قائلتهم وفي تجارتهم، فقال رسول الله:"لقد هممت أن أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة بيوتهم! قال: فنزلت هذه الآية:"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى"

شرح معاني الآثار (1/ 167)
: 992 - حدثنا ربيع بن سليمان المرادي المؤذن ، قال: ثنا خالد بن عبد الرحمن ، قال: ثنا ابن أبي ذئب ، عن الزبرقان قال: إن رهطا من قريش اجتمعوا ، فمر بهم ‌زيد بن ثابت ، فأرسلوا إليه غلامين لهم ‌يسألانه ‌عن ‌الصلاة ‌الوسطى ، فقال: هي الظهر فقام إليه رجلان منهم ، فقال: هي الظهر ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يصلي الظهر بالهجير فلا يكون وراءه إلا الصف والصفان ، والناس في قائلتهم ، وتجارتهم ، فأنزل الله تعالى {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم

سنن أبي داود (1/ 112)
: 411 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثني محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثني عمرو بن أبي حكيم قال: سمعت الزبرقان يحدث، عن عروة بن الزبير، عن ‌زيد بن ثابت قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌يصلي ‌الظهر ‌بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، فنزلت {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] وقال: إن قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين

مصنف ابن أبي شيبة (2/ 245 ت الحوت)
: 8617 - حدثنا وكيع، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن ‌زيد بن ثابت، وعن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن ‌زيد بن ثابت، قال: الصلاة ‌الوسطى صلاة الظهر