الموسوعة الحديثية


- عن البَراءِ بنِ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قال: إنِّي لَأطوفُ على إبِلٍ لي ضَلَّت ، فأنا أجُولُ في أبياتٍ، فإذا أنا براكبٍ وفَوارسَ، فجَعَل أهلُ الماءِ يَلوذُون بمَنْزلي إذ أطافُوا بِفِنائي، واستَخرَجوا منه رجُلًا، فما كَلَّموه ولا سَألوه عن شَيءٍ حتَّى ضَرَبوا عُنقَه، فلمَّا ذَهَبوا سألتُ عنه، فقالوا: عرَّسَ بامرأةِ أبيهِ.
خلاصة حكم المحدث : [سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
الراوي : أبو الجهم | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين الصفحة أو الرقم : 8268
التخريج : أخرجه أحمد (18608)، والنسائي في ((الكبرى)) (7182)، والروياني في ((مسنده)) (405) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: حدود - إقامة الحد على الشريف والوضيع حدود - الحث على إقامة الحدود حدود - حد من أتى ذات محرم نكاح - المحرمات من النساء حدود - حد الزنا

أصول الحديث:


المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 397)
8055 - أخبرنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني، بالكوفة، ثنا محمد بن علي بن عفان العامري، ثنا أسباط بن محمد القرشي، ثنا مطرف بن طريف الحارثي، ثنا أبو الجهم، عن البراء بن عازب، رضي الله عنهما قال: " إني لأطوف على إبل لي ضلت فأنا أجول في أبيات فإذا أنا براكب وفوارس فجعل أهل الماء يلوذون بمنزلي وأطافوا بفنائي واستخرجوا منه رجلا فما كلموه حتى ضربوا عنقه، فلما ذهبوا سألت عنه فقالوا: عرس بامرأة أبيه "

مسند أحمد (30/ 571)
18608 - حدثنا أسباط، قال: حدثنا مطرف، عن أبي الجهم، عن البراء بن عازب قال: " إني لأطوف على إبل ضلت لي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنا أجول في أبيات، فإذا أنا بركب وفوارس، إذ جاءوا، فطافوا بفنائي، فاستخرجوا رجلا، فما سألوه، ولا كلموه، حتى ضربوا عنقه، فلما ذهبوا، سألت عنه، فقالوا: عرس بامرأة أبيه "

السنن الكبرى للنسائي (6/ 444)
7182 - أخبرنا هناد بن السري، عن أبي زبيد، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن البراء أنه ذكر كلمة معناها أني لأطوف في تلك الأحياء على إبل لي ضلت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، إذ جاء رهط معهم لواؤهم فجعل الأعراب يلوذون بي لمنزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستخرجوا رجلا فضربوا عنقه فسألت عن قصته فقالوا: عرس بامرأة أبيه

مسند الروياني (1/ 274)
405 - نا إسحاق بن شاهين، نا خالد بن عبد الله، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن البراء بن عازب قال: إني لأطوف في بعض تلك الجبال على إبل لي ضلت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رأيت ركبا وفوارس ومعهم لواء، قال: فجعل الأعراب يلوذون بي لمنزلتي من النبي صلى الله عليه وسلم، فانتهوا إلينا فأطافوا بقبة فأخرجوا منها رجلا فما سألوه عن شيء حتى ضربوا عنقه، فسألت عن قصته فقيل: قد وجد عرس بامرأة أبيه "