الموسوعة الحديثية


- عن أبي هريرةَ قال خرجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ فلم نَغنمْ ذهبًا ولا وَرِقًا......... الحديثُ في قصةِ مِدْعَمٍ
خلاصة حكم المحدث : الوهم فيه ممن دون ثور أو من ثور
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : هدي الساري الصفحة أو الرقم : 389
التخريج : أخرجه البخاري (6707)، وأبو داود (2711)، ومالك (1669) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مغازي - غزوة خيبر جهاد - الغلول من الغنيمة

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (8/ 143)
: 6707 - حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن ثور بن زيد الديلي، عن أبي الغيث مولى ابن مطيع، عن أبي ‌هريرة قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ‌خيبر، ‌فلم ‌نغنم ‌ذهبا ولا فضة، إلا الأموال والثياب والمتاع، فأهدى رجل من بني الضبيب، يقال له رفاعة بن زيد، لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما، يقال له مدعم، فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى، حتى إذا كان بوادي القرى، بينما مدعم يحط رحلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سهم عائر فقتله، فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارا. فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: شراك من نار أو: شراكان من نار.

سنن أبي داود (3/ 68 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 2711 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ثور بن زيد الديلي، عن أبي الغيث مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة، أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام ‌خيبر ‌فلم ‌نغنم ‌ذهبا ‌ولا ‌ورقا إلا الثياب والمتاع والأموال قال: فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو وادي القرى وقد أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم عبد أسود يقال له مدعم حتى إذا كانوا بوادي القرى، فبينا مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم فقتله، فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كلا والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا. فلما سمعوا ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شراك من نار أو قال: شراكان من نار

موطأ مالك - رواية يحيى (3/ 653 ت الأعظمي)
: 1669/ 445 - مالك ، عن ثور بن زيد الديلي ، عن أبي الغيث سالم، مولى ابن مطيع ، عن أبي هريرة ؛ أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام حنين. فلم نغنم ذهبا، ولا ورقا، إلا الأموال: الثياب، والمتاع. قال: فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ‌غلاما ‌أسود، ‌يقال ‌له ‌مدعم. فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى. حتى إذا كنا بوادي القرى، بينما مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاءه سهم عائر. فأصابه، فقتله. فقال الناس: هنيئا له الجنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا، والذي نفسي بيده، إن الشملة الذي أخذ يوم حنين من المغانم لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارا. قال: فلما سمع الناس ذلك، جاء رجل بشراك، أو شراكين إلى رسول الله عليه السلام. فقال رسول الله: شراك، أو شراكان من نار .