الموسوعة الحديثية


- أنَّ رجلًا من أصحابِ مُحمَّدٍ ذهَب بصرُه فعادوهُ فقال كنتُ أريدُهما لأنظرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأمَّا إذا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فواللهِ ما يسرُّنِي أنَّ ما بِهما بظبْيٍ من ظباءِ تَبَالةَ
خلاصة حكم المحدث : ضعيف الإسناد
الراوي : القاسم بن محمد بن أبي بكر | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف الأدب المفرد الصفحة أو الرقم : 82
التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (533)، وابن أبي الدنيا في ((المتمنين)) (149)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (2/ 313) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ذكر الحزن على رسول الله فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم إيمان - حب الرسول جنائز وموت - عيادة المريض مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


الأدب المفرد (ص: 188)
533 - حدثنا موسى قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن القاسم بن محمد، أن رجلا من أصحاب محمد ذهب بصره، فعادوه، فقال: كنت أريدهما لأنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأما إذ قبض النبي صلى الله عليه وسلم فوالله ما يسرني أن ما بهما بظبي من ظباء تبالة.

المتمنين لابن أبي الدنيا (ص: 87)
149 - حدثنا عبيد الله بن جرير، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن القاسم بن محمد، قال: ذهب بصر رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأتاه أصحابه يعزونه، فقال لهم: إنما كنت أريدهما لأنظر بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إذ قبض الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم، فما يسرني أن ما بهما بظبي من ظباء تبالة

الطبقات الكبرى ط دار صادر (2/ 313)
أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن محمد: " أن رجلا من أصحاب النبي ذهب بصره فدخل عليه أصحابه يعودونه فقال: إنما كنت أريدهما لأنظر بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إذ قبض الله نبيه فما يسرني أن ما بهما بظبي من ظباء تبالة