الموسوعة الحديثية


- مَن أحَبَّ أن يَحيا حياتي ويموتَ مِيتَتي ويدخُلَ الجنةَ فلْيتوَلَّ عليًّا وذريتَه من بعدِه
خلاصة حكم المحدث : في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي وهو واه
الراوي : زياد بن مطرف | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الإصابة في تمييز الصحابة الصفحة أو الرقم : 1/559
التخريج : أخرجه الطبري في ((تاريخه)) ( 11/ 589) بلفظه، وأخرجه الطبراني (5067) (5 / 194)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((فضائل الخلفاء الراشدين ))(89) كلاهما بنحوه مطولًا دون قوله: ((وذريته من بعده))
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل أهل البيت والوصاة بهم مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
|أصول الحديث

أصول الحديث:


تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (11/ 589)
: حدثنى زكرياء بن يحيى بن أبان المصري قال: حدثنا احمد بن إشكاب، قال: حدثنا يحيى بن يعلى المحاربى، عن عمار بن رزيق الضبي، عن ابى إسحاق الهمدانى، عن زياد بن مطرف، قال: [سمعت رسول الله ص يقول:من أحب ان يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنه التي وعدني ربى قضبانا من قضبانها غرسها في جنه الخلد، فليتول على بن ابى طالب وذريته من بعده، فإنهم لن يخرجوهم من باب هدى، ولن يدخلوهم في باب ضلاله]

المعجم الكبير (5/ 194)
5067- حدثنا علي بن سعيد الرازي ، حدثنا إبراهيم بن عيسى التنوخي ، حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي ، حدثنا عمار بن رزيق ، عن أبي إسحاق ، عن زياد بن مطرف ، عن زيد بن أرقم - وربما لم يذكر زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يحيى حياتي ويموت موتتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي ، فإن ربي عز وجل غرس قصباتها بيده فليتول علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فإنه لن يخرجكم من هديي ولن يدخلكم في ضلالة.

فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم الأصبهاني (ص91)
: 89 - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا إبراهيم بن عيسى التنوخي، ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، ثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن زياد بن مطرف، عن زيد بن أرقم، وربما لم يذكر زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أحب أن يحيا حياتي ويموت موتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي وإن ربي عز وجل غرس قصباتها بيده فليتول علي بن أبي طالب فإنه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة