الموسوعة الحديثية


- لما ولدَتْ ماريةُ إبراهيمَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أعتقَها ولدُها
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : ابن حزم | المصدر : المحلى الصفحة أو الرقم : 9/219
التخريج : أخرجه ابن ماجه (2516)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (3132) باختلاف يسير، وابن حزم في ((المحلى)) (9/18) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: عتق وولاء - أمهات الأولاد فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أبناء النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - مارية القبطية التسري - وطء الأمة ونكاحها

أصول الحديث:


[سنن ابن ماجه] (2/ 841 )
2516- حدثنا أحمد بن يوسف قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا أبو بكر- يعني النهشلي، عن الحسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ذكرت أم إبراهيم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((أعتقها ولدها)).

[الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم] (5/ 450)
‌3132- حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، نا سلمة بن رجاء، نا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن حسين بن قيس، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضي الله عنه قال: لما ولدت أم إبراهيم إبراهيم عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعتقها ولدها)). 3133- حدثنا عمار بن خالد بن يزيد، نا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من ولدت منه أمته فهي معتقة)) الحديث 3134- حدثنا أبو الربيع الزهراني، وزكريا بن يحيى، قالا: حدثنا شريك، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضي الله عنه، رفعه مثله.

المحلى ت: أحمد شاكر (9/ 18)
حدثنا يوسف بن عبد الله نا عبد الوارث بن سفيان نا قاسم بن أصبغ نا مصعب بن سعيد نا عبد الله بن عمرو الرقى عن عبد الكريم الجزرى عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما ولدت مارية ابراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتقها ولدها، وهذا خبر صحيح السند والحجة به قائمة، فان قيل: الثابت عن ابن عباس القول بجواز بيع أمهات الاولاد وهذا الخبر من روايته فما كان ليترك ما روى الا لضعفه عنده ولما هو أقوى عنده قلنا: لسنا نعارض معشر الظاهريين بهذا الغثاء من القول ولا يعترض بهذا علينا الا ضعاف العقل لان الحجة عندنا في الرواية لا في الرأى انما يعارض بهذا من يتعلق به إذا عورض بالسنن الثابتة وهو مخالف لها من الحنيفيين والمالكيين الذين لا يبالون بالتناقض في ذلك مرة هكذا ومرة هكذا، والذين لا يبالون بأن يدعوا ههنا الاجماع ثم لا يبالون بأن يجعلوا ابن مسعود. وزيد بن ثابت. وعلى بن أبى طالب وابن عباس مخالفين للاجماع، فهذه صفة علمهم بالسنن وهذا مقدار علمهم بالاجماع وحسبنا الله ونعم الوكيل.