الموسوعة الحديثية


- حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ الأصبَهانيِّ قال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مَعقِلٍ، قال: قَعَدتُ إلى كَعبِ بنِ عُجْرةَ في هذا المسجدِ، فسَأَلتُه عن هذه الآيةِ، فذَكَرَ الحديثَ، وقال: أطعِمْ ستَّةَ مَساكينَ؛ كُلَّ مِسكينٍ نِصفَ صاعٍ مِن طَعامٍ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : كعب بن عجرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 18111
التخريج : أخرجه البخاري (4517)، ومسلم (1201)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (4113)، وابن ماجه (3079)، وأحمد (18111) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: حج - الفدية حج - حلق الرأس لمن به أذى علم - سؤال العالم عما لا يعلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (6/ 27)
4517- حدثنا آدم: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال: سمعت عبد الله بن معقل قال: ((قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد يعني مسجد الكوفة فسألته عن: فدية من صيام. فقال: حملت إلى النبي صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى أن الجهد قد بلغ بك هذا، أما تجد شاة، قلت: لا، قال: صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام، واحلق رأسك، فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة))

[صحيح مسلم] (2/ 861 )
((85- (‌1201) وحدثنا منحمد بن المثنى وابن بشار. قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل. قال قعدت إلى كعب رضي الله عنه، وهو في المسجد. فسألته عن هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك؟} فقال كعب رضي الله عنه: نزلت في. كان بي أذى من رأسي. فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي. فقال (( ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك ما أرى أتجد شاة؟)) فقلت: لا. فنزلت هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}. قال: صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين نصف صاع، طعاما لكل مسكين. قال: فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة))

[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 448)
4113- أنبأ محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن عبد الله بن معقل قال قعدت من هذا المسجد إلى كعب بن عجرة فسألته عن هذه الآية { ففدية من صيام } قال كعب في نزلت وكان بي أذى من رأسي فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم والقمل يتناثر على وجهي فقال ما كنت أرى أن الجهد يبلغ منك ما أرى تجد شاة قلت لا فنزلت هذه الآية { ففدية من صيام } أو صدقة أو نسك فالصوم ثلاثة أيام والصدقة على ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام من حديث بن بشار والنسك شاة

[سنن ابن ماجه] (2/ 1028 )
3079- حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل، قال: قعدت إلى كعب بن عجرة في المسجد، فسألته عن هذه الآية {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] قال كعب: في أنزلت كان بي أذى من رأسي، فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ((ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى، أتجد شاة؟)) قلت: لا، قال: فنزلت هذه الآية {ففدية من صيام، أو صدقة، أو نسك} [البقرة: 196] قال: ((فالصوم ثلاثة أيام، والصدقة على ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من طعام، والنسك شاة))

[مسند أحمد] (30/ 37)
18109- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل، قال: قعدت إلى كعب بن عجرة، وهو في المسجد، فسألته عن هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196]، قال: فقال كعب: نزلت في كان بي أذى من رأسي، فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: (( ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك ما أرى، أتجد شاة؟)) فقلت: لا، فنزلت هذه الآية {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196]، قال: (( صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، نصف صاع نصف صاع طعام لكل مسكين)) قال: فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة 18110- حدثنا عفان، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني، قال: سمعت عبد الله بن معقل يقول: قعدت إلى كعب في هذا المسجد فذكر معناه