الموسوعة الحديثية


- أنَّ رجلًا مِن خُزَاعَةَ قتلَ رجلًا مِن هُذَيلٍ فقالَ عليهِ السَّلامُ لو كنْتُ قاتلًا مؤمنًا بكافرِ لقتلْتُه فأخرِجُوا عَقْلَهُ
خلاصة حكم المحدث : قال ابن حزم يعقوب [ابن عبدالله بن نجيد] وأبوه وجده مجهولون قلت نجيد معروف ذكره ابن حبان في [ثقاته] وقال روى عن أبيه وعنه ابناه عبيد الله ومحمد ابنا نجيد عداده في أهل المدينة وذكر أيضاً في [ثقاته] ولده عبدالله
الراوي : عمران بن الحصين | المحدث : ابن الملقن | المصدر : شرح البخاري لابن الملقن الصفحة أو الرقم : 31/329
التخريج : أخرجه البزار كما في ((البحر الزخار)) (3594)، واللفظ له مطولا، والدارقطني (3264)، بلفظ مقارب، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (18/ 110) (208)، بنحوه.
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - القود بين المسلم والكافر ديات وقصاص - ما لا قود فيه فرائض ومواريث - الأموال للورثة والعقل على العصبة ديات وقصاص - العاقلة وما تحمله

أصول الحديث:


[مسند البزار = البحر الزخار] (9/ 66)
: 3594 - وحدثنا محمد بن معاوية الزيادي، قال: نا أبو داود، قال: نا يعقوب بن عبد الله بن نجيد، قال حدثني أبي، عن أبيه، عن عمران بن حصين، رضي الله عنه، قال: قتل رجل من هذيل رجلا من خزاعة في الجاهلية وكان الهذلي متواريا فلما كان يوم الفتح ظهر الهذلي فلقيه رجل من خزاعة فذبحه كما تذبح الشاة فقال: اقتله قبل النداء أو بعد النداء فقالوا: بعد النداء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت قاتلا ‌مؤمنا ‌بكافر ‌لقتلته ‌فأخرجوا ‌عقله فأخرجنا عقله وكان أول عقل في الإسلام وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عن عمران بن حصين، ولا نعلم له طريقا أشد اتصالا من هذا الطريق فلذلك كتبناه، ويعقوب بن عبد الله بن نجيد هؤلاء أولاد عمران وإن لم يروا الحديث فالحديث قد كان معروفا مرسلا فأسندوه هؤلاء وفيه من الفقه أن كل من أعطي أمان وإن كان كافرا فديته دية مسلم إذا قتله المسلم ولا قود على المسلم في قتله لأنه كافر

[سنن الدارقطني] (4/ 160)
: 3264 - حدثني محمد بن علي بن جعفر العطار إملاء ، نا أحمد بن الحسن بن شقير ، أنا أحمد بن عبيد بن ناصح ، نا الواقدي ، حدثني عمرو بن عثمان ، عن عبد الملك بن عبيد ، عن خرينق بنت الحصين ، عن عمران بن حصين ، قال: قتل حراش بن أمية بعدما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القتل ، فقال: لو ‌كنت ‌قاتلا ‌مؤمنا ‌بكافر ‌لقتلت ‌حراشا ‌بالهذلي ، يعني لما قتل حراش رجلا من هذيل يوم فتح مكة

[المعجم الكبير للطبراني] (18/ 110)
: 208 - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا علي بن المديني، ثنا أبو داود الطيالسي، حدثني يعقوب بن محمد، عن نجيد بن عمران بن الحصين، حدثني أبي محمد بن نجيد، عن أبيه، عن عمران بن حصين قال: لما كان يوم الفتح قتلت خزاعة رجلا من قريش يقال له الحارث، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: أقبل النهي قتلوه أو بعد؟ فقالوا: بل بعد، قال: فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم ‌فأخبرناه، ‌فعقلناه، فكان أول عقل كان في الإسلام