الموسوعة الحديثية


- أوَّلُ مَن جهَرَ بالقُرآنِ بمكَّةَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : عروة بن الزبير | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم : 1/466
التخريج : أخرجه أبو عروبة الجزري في ((الأوائل)) (61)، واللفظ له، ومحمد بن إسحاق في ((سيرة ابن إسحاق)) (ص186)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (3/ 385)، واللفظ لهما مطولا.
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم مناقب وفضائل - عبد الله بن مسعود مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين

أصول الحديث:


الأوائل لأبي عروبة الحراني (ص83)
: 61 - حدثنا سليمان بن سيف حدثنا سعيد بن بزيع قال: قال ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه قال: " كان ‌أول ‌من ‌جهر ‌بالقرآن ‌بمكة ‌بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم -‌‌‌‌ عبد الله بن مسعود ".

سيرة ابن اسحاق = السير والمغازي (ص186)
: نا يونس عن محمد بن إسحق قال: حدثني يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام عن أبيه قال: كان ‌أول ‌من ‌جهر ‌بالقرآن ‌بمكة ‌بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن مسعود، اجتمع يوماً أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: والله ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قط، فمن رجل يسمعهم؟ فقال عبد الله بن مسعود: أنا، قالوا: إنا نخشاهم عليك إنما نريد رجلاً له عشيرة تمنعه من القوم إن آذوه، فقال: دعوني فإن الله عز وجل سيمنعني، فغدا عبد الله حتى أتى المقام في الضحى وقريش في انديتها حتى قام عند المقام فقال رافعاً صوته: بسم الله الرحمن الرحيم الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ 1 فاستقبلها فقرأها، فتأملوا فجعلوا يقولون ما يقول ابن أم عبد، ثم قالوا: إنه يتلو بعض ما جاء به محمد- صلى الله عليه وسلم فقاموا فجعلوا يضربون في وجهه، وجعل يقرأ حتى بلغ منها ما شاء الله أن يبلغ، ثم انصرف إلى أصحابه وقد أثروا بوجهه، فقالوا: هذا الذي خشينا عليك، فقال: ما كان أعداء الله قط أهون علي منهم الآن، ولئن شئتم لأغادينهم بمثلها غدا، قالوا: حسبك قد أسمعتهم ما يكرهون.

[أسد الغابة في معرفة الصحابة] (3/ 385)
: أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه قال: كان ‌أول ‌من ‌جهر ‌بالقرآن ‌بمكة ‌بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عبد اللَّه بن مسعود، اجتمع يوما أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقالوا: واللَّه ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قطّ، فمن رجل يسمعهم؟ فقال عبد اللَّه بن مسعود: أنا. فقالوا: إنا نخشاهم عليك، إنما نريد رجلا له عشيرة تمنعه من القوم إن أرادوه! فقال: دعوني، فإن اللَّه سيمنعني. فغدا عبد اللَّه حتى أتى المقام في الضحى وقريش في أنديتها، حتى قام عند المقام، فقال رافعا صوته: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ}، فاستقبلها فقرأ بها، فتأملوا فجعلوا يقولون: ما يقول ابن أم عبد؟ ثم قالوا: إنه ليتلو بعض ما جاء به محمد! فقاموا فجعلوا يضربون في وجهه، وجعل يقرأ حتى بلغ منها ما شاء اللَّه أن يبلغ، ثم انصرف إلى أصحابه وقد أثّروا بوجهه فقالوا: هذا الّذي خشينا عليك! فقال: ما كان أعداء اللَّه قط أهون عليّ منهم الآن، ولئن شئتم غاديتهم بمثلها غدا؟ قالوا: حسبك، قد أسمعتهم ما يكرهون