الموسوعة الحديثية


- صلاةُ التسبِيحِ [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
خلاصة حكم المحدث : لم يصح فيه حديث
الراوي : [أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم] | المحدث : العجلوني | المصدر : كشف الخفاء الصفحة أو الرقم : 2/566
التخريج : أخرجه الترمذي (482)، وابن ماجة (1386)، والبيهقي في ((الشعب)) (602) بنحوه تامًا.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير صلاة - صلاة التسبيح إحسان - الحث على الأعمال الصالحة صلاة - النوافل المطلقة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن الترمذي ت شاكر (2/ 350)
482 - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال: حدثنا زيد بن حباب العكلي قال: حدثنا موسى بن عبيدة قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبي رافع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: يا عم ألا أصلك، ألا أحبوك، ألا أنفعك، قال: بلى يا رسول الله، قال: " يا عم، صل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا انقضت القراءة، فقل: الله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، خمس عشرة مرة قبل أن تركع، ثم اركع فقلها عشرا، ثم ارفع رأسك فقلها عشرا، ثم اسجد فقلها عشرا، ثم ارفع رأسك فقلها عشرا، ثم اسجد فقلها عشرا، ثم ارفع رأسك فقلها عشرا قبل أن تقوم، فتلك خمس وسبعون في كل ركعة وهي ثلاثمائة في أربع ركعات، ولو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها الله لك "، قال: يا رسول الله، ومن يستطيع أن يقولها في يوم، قال: " إن لم تستطع أن تقولها في يوم فقلها في جمعة، فإن لم تستطع أن تقولها في جمعة فقلها في شهر، فلم يزل يقول له، حتى قال: فقلها في سنة ": هذا حديث غريب من حديث أبي رافع

سنن ابن ماجه (1/ 442)
1386 - حدثنا موسى بن عبد الرحمن أبو عيسى المسروقي قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا موسى بن عبيدة قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، مولى أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن أبي رافع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: يا عم ألا أحبوك، ألا أنفعك، ألا أصلك قال: بلى، يا رسول الله، قال: " فصل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا انقضت القراءة فقل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة قبل أن تركع، ثم اركع فقلها عشرا، ثم ارفع رأسك فقلها عشرا، ثم اسجد فقلها عشرا، ثم ارفع رأسك فقلها عشرا، ثم اسجد فقلها عشرا، ثم ارفع رأسك فقلها عشرا قبل أن تقوم، فتلك خمس وسبعون في كل ركعة، وهي ثلاثمائة في أربع ركعات، فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها الله لك " قال: يا رسول الله ومن لم يستطع يقولها في يوم؟ قال قلها في جمعة، فإن لم تستطع فقلها في شهر حتى قال: فقلها في سنة

شعب الإيمان (2/ 123)
602 - أخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه بن أحمد المروزي بنيسابور، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب، أخبرنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب، أخبرنا زيد بن حباب، أخبرنا موسى بن عبيدة الربذي، حدثنا سعيد بن أبي سعيد، مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبي رافع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: يا عم ألا أصلك ألا أحبوك ألا أنفعك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: " صل أربع ركعات واقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب، وسورة فإذا انقضت القراءة فقل: الله أكبر والحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله خمس عشرة مرة قبل أن تركع، ثم اركع فقلها عشرا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقلها عشرا قبل أن تسجد، ثم اسجد فقلها عشرا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقلها عشرا قبل أن تسجد ثانية، ثم اسجد فقلها عشرا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقلها عشرا قبل أن تقوم فتلك خمسة، وسبعون في كل ركعة، وهي ثلاثمائة في أربع ركعات، فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج لغفرها الله لك، فقال: يا رسول الله، ومن يستطيع أن يقولها في كل يوم قال: فإن لم تستطع فقلها في كل جمعة فإن لم تستطع فقلها في كل شهر فإن لم تستطع فقلها في كل سنة " قال البيهقي رحمه الله: هذا الحديث أخرجه أبو عيسى الترمذي في كتاب الجامع بهذا الإسناد، وأخرجه أبو داود بالإسناد الذي ذكرناه في كتاب الدعوات وفي كتاب السنن وكان عبد الله بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض وفيه تقوية للحديث المرفوع وبالله التوفيق