الموسوعة الحديثية


- ما أحلَّ اللهُ في كتابِهِ فهوَ حَلَالٌ وما حرَّمَ فهو حرامٌ وما سَكَتَ عنه فهُوَ عفْوٌ فاقبَلُوا منَ اللهِ عافِيَتِهِ فإنَّ اللهَ لم يَكُنْ لِيَنْسَى شيئًا ثم تلا هذه الآيةَ ومَا كَانَ رَبُّكَ نَسِّيًا
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 7/58
التخريج : أخرجه البزار (4087) واللفظ له، والحاكم (3463)، والبيهقي (19756) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة اعتصام بالسنة - ما سكت عنه الشارع فهو عفو تفسير آيات - سورة مريم عقيدة - إثبات صفات الله تعالى قرآن - التمسك بالقرآن وتطبيق ما فيه
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند البزار = البحر الزخار] (10/ 26)
: ‌4087- حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئا، ثم تلا هذه الآية: {وما كان ربك نسيا} . وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وعاصم بن رجاء بن حيوة حدث عنه جماعة، وأبو رجاء قد روى عن أبي الدرداء غير حديث وإسناده صالح لأن إسماعيل بن عياش قد حدث عنه الناس واحتملوا حديثه.

المستدرك على الصحيحين للحاكم (ط التأصيل)
(4/ 261) 3463 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا أبو نعيم، ثنا عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، رفع الحديث قال: ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عافية، فاقبلوا من الله العافية، فإن الله لم يكن نسيا ثم تلا هذه الآية {وما كان ربك نسيا} [[مريم: 64]] هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

السنن الكبير للبيهقي (19/ 616 ت التركي)
: ‌19756 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني، حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء رفع الحديث قال: "ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عافية، فاقبلوا من الله عافيته؛ فإن الله لم يكن نسيا". ثم تلا هذه الآية: {وما كان ربك نسيا} [[مريم: 64]].