الموسوعة الحديثية


- قُلنا : يا رسولَ اللهِ اجعَلنا مَيمنَتَكَ، واجعَل شِعارَنا : يا مَبرورُ
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : الطفيل بن عمرو | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : إتحاف المهرة الصفحة أو الرقم : 6/350
التخريج : أخرجه مطولا ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (5447)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (25/10) باختلاف يسير، والحاكم (5132) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - الطفيل بن عمرو الدوسي مناقب وفضائل - فضائل القبائل جهاد - الشعار
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


الطبقات الكبرى - الخانجي (4/ 225)
5447- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة, قال: قال أبو هريرة: قيل: يا رسول الله, ادع الله على دوس, فقال: اللهم اهد دوسا وأت بها. رجع الحديث إلى حديث الطفيل, قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخرج إلى قومك فادعهم وارفق بهم، فخرجت إليهم، فلم أزل بأرض دوس أدعوها, حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ومضى بدر, وأحد, والخندق، ثم قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن أسلم من قومي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر, حتى نزلت المدينة بسبعين أو ثمانين بيتا من دوس، ثم لحقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، فأسهم لنا مع المسلمين، وقلنا: يا رسول الله, اجعلنا ميمنتك، واجعل شعارنا مبرورا، ففعل، فشعار الأزد كلها إلى اليوم: مبرور، قال الطفيل: ثم لم أزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فتح الله عليه مكة، فقلت: يا رسول الله, ابعثني إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة حتى أحرقه، فبعثه إليه، فأحرقه, وجعل الطفيل يقول وهو يوقد النار عليه، وكان من خشب: ياذا الكفين لست من عبادكا ... ميلادنا أقدم من ميلادكا أنا حششت النار في فؤادكا

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (25/ 12)
: قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوة وحدثني عمي لفظا أنا أبو طالب أنا محمد بن الجوهري عن أبي عمر ح قال أبو طالب أنا البرمكي إجازة أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون الدوسي وكان له حلف في قريش قال كان الطفيل بن عمرو الدوسي رجلا شريفا شعرا ملأ كثيرا كثير الضيافة فقدم مكة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بها فمشى إليه رجال من قريش فقالوا يا طفيل إنك قدمت بلادنا وهذا الرجل الذي بين أظهرنا قد اتصل بنا وفرق جماعتنا وشتت أمرنا وإنما قوله كالسحر يفرق بين الرجل وبين أبيه وبين الرجل وبين أخيه وبين الرجل وبين زوجته إنا نخشى عليك وعلى قومك مثل ما دخل علينا منه فلا تكلمه ولا تسمع منه قال الطفيل فو الله ما زالوا بي حتى اجتمعت على أن لا أستمع منه شيئا ولا أكلمه فغدوت إلى المسجد وقد حشوت أذني كرسفا يعني قطنا فرقا من أن يبلغني شئ من قوله حتى كان يقال لي ذو القطنتين قال فغدوت يوما إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلي عند الكعبة فقمت قريبا منه فأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله فسمعت كلاما حسنا فقلت في نفسي واثكل أمي والله إني لرجل لبيب شاعر ما يخفى علي الحسن من القبيح فما يمنعني أن أسمع من هذا الرجل ما يقول فإن كان الذي يأتي به حسنا قبلته وإن كان قبيحا تركته فمكث حتى انصرف إلى بيته ثم اتبعته حتى دخل بيته دخلت معه فقلت يا محمد إن قومك قالوا لي كذا وكذا للذي قالوا لي فو الله ما تركوني يخوفوني بأمرك حتى سددت أذني بكرسف لأن لا أسمع قولك ثم إن الله أبى إلا أن يسمعينه فسمعت قولا حسنا فأعرض علي أمرك فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام وتلا عليه القرآن فقال لا والله ما سمعت قولا قط أحسن من هذا ولا أمرا أعدل منه فأسلمت وشهدت شهادة الحق فقلت يا نبي الله إني امرؤ مطاع في قومي وأنا راجع إليهم فداعيهم إلى الإسلام فادع الله أن يكون لي عونا عليهم فيما أدعوهم إليه فقال اللهم اجعل له آية قال فخرجت إلى قومي حتى إذا كنت بثنية يطلعني على الحاضر وقع نور بين عيني مثل المصباح فقلت اللهم في غير وجهي فإني أخشى أن يظنوا أنها مثلة وقعت في وجهي لفراق كتبهم فتحول النور فوقع في رأس سوطي فجعل الحاضرون يتراؤون ذلك النور في سوطي كالقنديل المعلق فدخل بيته قال فأتاني أبي فقلت له إليك عني يا أبتاه فلست مني ولست منك قال ولم تأتني قلت إني أسلمت واتبعت دين محمد قال يا بني ديني دينك قال فقلت فاذهب فاغتسل وطهر ثيابك ثم جاء فعرضت عليه الإسلام فأسلم ثم أتتني صاحبتي فقلت لها إليك عني دعني لست منك ولست مني قالت ولم بأبي أنت قلت فرق بيني وبينك الإسلام إني أسلمت وتابعت محمدا صلى الله عليه وسلم قالت فديني دينك قلت فاذهبي إلى حين ذي السرى فتطهري منه وكان ذو السرى صنم دوس والحسي حمى له يحمونه وشل ما يهبط من الجبل فقالت بأبي أنت أتخاف على الصبية من ذي الشرى شيئا قلت لا أنا ضامن لما أصابك قال فذهبت فاغتسلت ثم جاءت فعرضت عليها الإسلام فأسلمت ودعوت دوسا فانظرا علي ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فقلت يا رسول الله قد غلبتني دوسا فادع الله عليهم فقال اللهم اهد دوسا قال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرج إلى قومك فادعهم وارفع بهم فخرجت إليهم فلم أزل بأرض دوس أدعوها حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ومضى بدر وأحد والخندق ثم قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن أسلم من قومي ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر حتى نزلت المدينة بسبعين أو ثمانين بيتا من دوس ثم لحقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فأسهم لنا مع المسلمين وقلنا يا رسول الله اجعلنا ميمنتك واجعل شعارنا مبرور ففعل فشعار الأزد كلها إلى اليوم مبرور قال الطفيل ثم لم أزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فتح الله عليه مكة فقلت يا رسول الله ابعثني إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة حتى احرقه فبعثه إليه فأحرقه وجعل الطفيل يقول وهو يوقد النار عليه وكان من خشب يا ذا الكفين لست من عبادك ميلادنا أكبر من ميلادكا أنا حشيت النار في فؤادكا قال فلما أحرقت ذا الكفين بان لمن بقي ممن تمسك به أنه ليس على شئ فأسلموا جميعا ورجع الطفيل بن عمرو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان معه بالمدينة حتى قبض فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين فجاهدوا حتى فرغوا من طليحة وأرض نجد كلها ثم سار مع المسلمين إلى اليمامة ومعه ابنه عمرو ابن الطفيل فقتل الطفيل بن عمرو باليمامة شهيدا وجرح ابنه عمرو بن الطفيل وقطعت يده ثم استبل وصحت يده فبينا هو عند عمر بن الخطاب إذ أتي بطعام فتنحى عنه فقال عمر ما لك لعلك تنحيت لمكان يدك قال أجل قال والله لا أذوقه حتى تسوطه بيدك فو الله ما في القوم أحد بعضه في الجنة غيرك ثم خرج عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب مع المسلمين فقتل شهيدا

[المستدرك على الصحيحين] (3/ 291)
: ‌5132 - أخبرني محمد بن القاسم بن عبد الرحمن العتكي، ثنا الفضل بن محمد، ثنا إسحاق بن محمد الفروي، ثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عبد الواحد بن أبي عون الدوسي، عن الطفيل بن عمرو رضي الله عنه قال: قلنا: يا رسول الله، اجعلنا ميمنتك، واجعل شعارنا يا مبرور، ففعل صلى الله عليه وسلم، فشعار الأسد كلها إلى اليوم يا مبرور صحيح الإسناد، ولم يخرجاه إن لم يكن مرسلا، وقد أدرك عمرو بن الطفيل بن عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم "