الموسوعة الحديثية


- لقِيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جُنُبٌ، فمشَيْتُ معه حتى قعَدَ، فانسَلَلْتُ، فأَتَيْتُ الرَّحْلَ، فاغتسَلْتُ ثم جِئتُ وهو قاعِدٌ، فقال: أين كُنتَ؟ فقُلتُ: لَقِيتَني وأنا جُنُبٌ، فكرِهْتُ أنْ أَجْلِسَ إليك وأنا جُنُبٌ، فانطلَقْتُ فاغتسَلْتُ، فقال: سُبحانَ اللهِ! إنَّ الـمُؤمِنَ لا يُنَجَّسُ .
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 7211
التخريج : أخرجه البخاري (285)، ومسلم (371)، وأبو داود (231)، والنسائي (269)، وابن ماجه (534)، وأحمد (8968) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: غسل - غسل الجنابة آداب عامة - توقير العلماء وذوي المكانة والفضل إيمان - طهارة المؤمن وأنه لا ينجس غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (1/ 65)
‌285- حدثنا عياش قال: حدثنا عبد الأعلى، حدثنا حميد، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي هريرة قال: ((لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جنب، فأخذ بيدي، فمشيت معه حتى قعد، فانسللت، فأتيت الرحل فاغتسلت، ثم جئت وهو قاعد، فقال: أين كنت يا أبا هر؟. فقلت له، فقال: سبحان الله يا أبا هر، إن المؤمن لا ينجس))

[صحيح مسلم] (1/ 282 )
(((‌371)- حدثني زهير بن حرب. حدثنا يحيى (يعني ابن سعيد) قال: حميد حدثنا. ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (واللفظ له) حدثنا إسماعيل بن علية عن حميد الطويل، عن أبي رافع، عن أبي هريرة؛ أنه لقيه النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة وهو جنب. فانسل فذهب فاغتسل. فتفقده النبي صلى الله عليه وسلم. فلما جاءه قال: ((أين كنت؟ يا أبا هريرة!)) قال: يا رسول الله! لقيتني وأنا جنب. فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((سبحان الله! إن المؤمن لا ينجس))

[سنن أبي داود] (1/ 59)
231- حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، وبشر، عن حميد، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة وأنا جنب، فاختنست فذهبت فاغتسلت، ثم جئت فقال: ((أين كنت يا أبا هريرة؟)) قال: قلت: إني كنت جنبا فكرهت أن أجالسك على غير طهارة. فقال: ((سبحان الله، إن المسلم لا ينجس)) وقال في حديث بشر، حدثنا حميد، حدثني بكر

[سنن ابن ماجه] (1/ 178 )
‌534- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن حميد، عن بكر بن عبد الله، عن أبي رافع، عن أبي هريرة أنه لقيه النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة، وهو جنب، فانسل، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء قال: أين كنت يا أبا هريرة؟ قال يا رسول الله: لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((المؤمن لا ينجس))

[مسند أحمد] (14/ 525 ط الرسالة)
((8968- حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا جنب، فمشيت معه حتى قعد، فانسللت فأتيت الرحل، فاغتسلت، ثم جئت وهو قاعد، فقال: (( أين كنت؟)) فقلت: لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أجلس إليك وأنا جنب، فانطلقت فاغتسلت. قال: (( سبحان الله! إن المؤمن لا ينجس))