الموسوعة الحديثية


- إنَّ للهِ ملائكةً سيَّاحينَ يلتمسون مجالسَ الذِّكرِ، فإذا وجدوها تنادوْا هلمُّوا إلى حاجتِكم فيحيطون بهم إلى عنانِ السَّماءِ ، ويسمعون منهم أذكارَهم وأعمالَهم الطيبةَ، ثم إذا عرجوا سألهم اللهُ عما وجدوا، وهو أعلمُ سبحانه وتعالى، فيخبرونَه بما شاهدوا
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [أبو هريرة] | المحدث : ابن باز | المصدر : مجموع فتاوى ابن باز الصفحة أو الرقم : 26/57
التخريج : أخرجه أحمد (7424)، والطبراني في ((الدعاء)) (1894) بنحوه، والبزار (9149) مختصرًا.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى علم - فضل مجالس العلم والذكر إيمان - الملائكة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


مسند أحمد (12/ 389)
7424 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد - هو شك، يعني الأعمش -، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لله ملائكة سياحين في الأرض، فضلا عن كتاب الناس، فإذا، وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى بغيتكم، فيجيئون، فيحفون بهم إلى السماء الدنيا، فيقول الله: أي شيء تركتم عبادي يصنعون؟ فيقولون: تركناهم يحمدونك ويمجدونك ويذكرونك. فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا. فيقول: فكيف لو رأوني؟ فيقولون: لو رأوك لكانوا لك أشد تحميدا وتمجيدا وذكرا. فيقول: فأي شيء يطلبون؟ فيقولون: يطلبون الجنة. فيقول: وهل رأوها؟ قال: فيقولون: لا. فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا. قال: فيقول: من أي شيء يتعوذون؟ فيقولون: من النار. فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا. قال: فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها هربا، وأشد منها خوفا. قال: فيقول: إني أشهدكم أني قد غفرت لهم. قال: فيقولون: فإن فيهم فلانا الخطاء، لم يردهم، إنما جاء لحاجة. فيقول: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم 7425 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي هريرة، ولم يرفعه، نحوه، 7426 - حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن لله ملائكة سيارة فضلا، يبتغون مجالس الذكر فذكر الحديث

الدعاء للطبراني (ص: 530)
1894 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد رضي الله عنهما شك الأعمش - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله عز وجل ملائكة سياحين في الأرض فضلا عن كتاب الناس إذا وجدوا قوما يذكرون الله عز وجل تنادوا هلموا إلى بغيتكم فيحفون بهم إلى السماء الدنيا فيقول الله عز وجل: أي شيء تركتم عبادي يصنعون؟ فيقولون: تركناهم يحمدونك ويمجدونك ويذكرونك، فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا، فيقول: كيف لو رأوني ، فيقولون: لو رأوك كانوا أشد تحميدا وتمجيدا وذكرا، فيقول: ما يسألوني؟ فيقولون: يسألونك الجنة، فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا، فيقول: فكيف لو رأوها ، فيقولون: لو رأوها لكانوا أشد لها طلبا وأشد عليها حرصا، فيقول: فمن أي شيء يتعوذون؟ فيقولون: من النار، فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا، فيقول: فكيف لو رأوها ، فيقولون: لو رأوها لكانوا أشد منها هربا وأشد منها تعوذا وخوفا، فيقول: فإنى أشهدكم أني غفرت لهم ، فيقولون: فإن فيهم فلانا الخطاء لم يردهم إنما جاء لحاجة، فيقول: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم

مسند البزار = البحر الزخار (16/ 90)
9149- وحدثناه محمد بن موسى الحرشي حدثنا زياد بن عبد الله حدثنا الأعمش , عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله ملائكة سياحين في الأرض , فإذا وجدوا قوما يذكرون الله نادوا هلموا إلى بغيتكم.