الموسوعة الحديثية


- عن ابنِ مسعودٍ قال : إنما النساءُ عورةٌ، وإن المرأةَ لتخرجُ من بيتِها وما بها بأسٌ، فيستشرفُها الشيطانُ، فيقولُ : إنك لا تمرين بأحدٍ إلا أعجبتِه، وإن المرأةَ لتلبس ثيابَها، فيقالُ : أين تريدين ؟ فتقولُ : أعودُ مريضًا، أو أشهدُ جنازةً، أو أصلي في مسجدٍ ! وما عبدت امرأةٌ ربَّها مثلَ أن تعبدَه في بيتِها
خلاصة حكم المحدث : صحيح موقوف
الراوي : [عوف بن مالك بن نضلة أبو الأحوص] | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم : 348
التخريج : أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (9/ 185) (8914) واللفظ له، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (1/ 44) بنحوه، وابن أبي شيبة (18006) بنحوه مختصرًا.
التصنيف الموضوعي: جن - صفة إبليس وجنوده زينة اللباس - المرأة عورة فتن - فتنة النساء إيمان - أعمال الجن والشياطين صلاة الجماعة والإمامة - صلاة المرأة في بيتها أفضل من حضور الجماعة مع الرجال
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


المعجم الكبير للطبراني (9/ 185)
8914 - حدثنا محمد بن حيان المازني، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: " إنما النساء عورة، وإن المرأة لتخرج من بيتها، وما بها من بأس فيستشرف لها الشيطان، فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته، وإن المرأة لتلبس ثيابها، فيقال: أين تريدين؟ فتقول: أعود مريضا، أو أشهد جنازة، أو أصلي في مسجد، وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها "

التوحيد لابن خزيمة (1/ 44)
حدثنا محمد بن رافع، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: " إذا لبست المرأة ثيابها , ثم خرجت قيل: أين تذهبين؟ فتقول: أعود مريضا، أو أصلي على جنازة، أو أصلي في مسجد، فقيل: وما تريدين بذلك؟، فتقول: وجه الله , والذي لا إله غيره: ما التمست المرأة وجه الله بمثل أن تقر في بيتها وتعبد ربها " قال أبو بكر: هذا باب طويل، لو استخرج في هذا الكتاب أخبار النبي صلى الله عليه وسلم التي فيها ذكر وجه ربنا جل وعلا لطال الكتاب، وقد خرجنا كل صفة من هذه الأخبار في مواضعها في كتب مصنفة

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (9/ 501)
18006- حدثنا أبو الأحوص , عن أبي إسحاق , عن أبي الأحوص ، قال : قال عبد الله: احبسوا النساء في البيوت فإن النساء عورة وإن المرأة إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان وقال : لها : إنك لا تمرين بأحد إلا أعجب بك.