الموسوعة الحديثية


- ... اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بعدَ القَضا، وبَردَ العَيشِ بعدَ المَوتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، مِن غيرِ ضَرَّاءَ مُضرَّةٍ، ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف.
الراوي : زيد بن ثابت | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 30/266
التخريج : أخرجه أحمد (21666)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (1/33)، والطبراني (5/119) (4803) مطولاً
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء استعاذة - التعوذ من الفتن قدر - الرضا بالقضاء إيمان - توحيد الأسماء والصفات
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (35/ 520)
21666- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا أبو بكر، حدثنا ضمرة بن حبيب بن صهيب، عن أبي الدرداء، عن زيد بن ثابت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه دعاء، وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم، قال: ((قل حين تصبح: لبيك اللهم لبيك وسعديك، والخير في يديك ومنك وبك وإليك، اللهم ما قلت من قول، أو نذرت من نذر، أو حلفت من حلف، فمشيئتك بين يديه، ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بك، إنك على كل شيء قدير، اللهم وما صليت من صلاة، فعلى من صليت، وما لعنت من لعنة، فعلى من لعنت، إنك أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلما وألحقني بالصالحين. أسألك اللهم الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الممات، ولذة نظر إلى وجهك، وشوقا إلى لقائك، من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة. أعوذ بك اللهم أن أظلم أو أظلم، أو أعتدي أو يعتدى علي، أو أكتسب خطيئة محبطة، أو ذنبا لا يغفر، اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ذا الجلال والإكرام، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، وأشهدك وكفى بك شهيدا، أني أشهد أنه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك، ولك الحمد، وأنت على كل شيء قدير،

التوحيد لابن خزيمة (1/ 33)
حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: ثنا أبو بكر يعني: ابن عبد الله بن أبي مريم الغساني قال: حدثني ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء، عن زيد بن ثابت، أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه وأمره أن يتعاهد أهله في كل صباح: ((لبيك اللهم لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وإليك)) الحديث بتمامه، وفي هذا الحديث: ((اللهم , إني أسألك الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك , وشوقا إلى لقائك في غير ضراء مضرة , ولا فتنة مضلة)) الحديث بطوله أمليته في كتاب الدعاء قال أبو بكر: وهذا الخبر أيضا داخل في إثبات اليد لله عز وجل، ستأتي أبواب إثبات اليد في موضعه من هذا الكتاب

 [المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (5/ 119)
4803- حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء، عن زيد بن ثابت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه هذا الدعاء، وأمره أن يتعلمه ويتعاهد به أهله في كل يوم، يقول حين يصبح: لبيك اللهم لبيك وسعديك والخير في يديك ومنك وبك وإليك، اللهم ما قلت من قول، أو حلفت من حلف، أو نذرت من نذر فمشيئتك بين يديه ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بك، إنك على كل شيء قدير، اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنت من لعنة فعلى من لعنت، إنك ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين، اللهم إني أسألك الرضى بعد القضاء وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر في وجهك الكريم وشوقا إلى لقائك من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، أعوذ بك اللهم أن أظلم، أو أظلم، أو أعتدي، أو يعتدى علي، أو أكسب خطيئة مخطئة، أو ذنبا لا يغفر، اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة ذا الجلال والإكرام، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، وأشهدك وكفى بك شهيدا، إني أشهد أن لا إله إلا الله وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك، وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق والساعة آتية لا ريب فيها، وإنك تبعث من في القبور، وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضعف وعورة وذنب وخلل وخطيئة، وإني لا أثق إلا برحمتك واغفر لي ذنبي كله، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وتب علي إنك أنت التواب الرحيم.