الموسوعة الحديثية


- الَّذين لا يستَرقُونَ ولا يَكتوونَ، وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [عبدالله بن عباس] | المحدث : الشوكاني | المصدر : الفتح الرباني الصفحة أو الرقم : 2/636
التخريج : أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوكل على الله)) (39) مطولاً واللفظ له، وأخرجه البخاري (5705)، ومسلم (220) مطولاً باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: جنة - من يدخلون الجنة بغير حساب رقائق وزهد - التوكل واليقين طب - الرقية طب - الكي جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


التوكل على الله لابن أبي الدنيا (ص65)
: 39 - حدثنا عبد الله، نا أبي، نا هشيم بن بشير، أنا حصين، قال: كنا جلوسا مع سعيد بن جبير ذات غداة، فقال لنا: أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ قال: قلت: أنا. ثم استدركت نفسي، فقلت: إن سهري لم يكن في صلاة، ولكن لدغتني العقرب؛ فسهرت. فقال سعيد بن جبير: كيف صنعت؟ قلت: صنعت أن استرقيت. قال: ما حملك على ذلك؟ قلت: حديث حدثناه الشعبي. قال: وما حدثكم؟ قال: قلت: حدثنا الشعبي، عن بريدة بن حصيب الأسلمي أنه قال: ‌‌لا رقية إلا من عين أو حمة فقال سعيد بن جبير: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ثم قال سعيد بن جبير: نا ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عرضت علي الأمم، فرأيت النبي يمر ومعه الرهط، والنبي يمر ومعه الثلاثة والاثنان، والنبي يمر ومعه الرجل الواحد، والنبي يمر وليس معه أحد، إلى أن رفع لي سواد عظيم، فقلت: هذه أمتي. قيل: ليس بأمتك، هذا موسى وقومه. إلى أن رفع لي سواد عظيم قد سد الأفق، فقيل: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ". قال: ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم، فخضنا في أولئك السبعين، وجعلنا نقول: من الذين يدخلون الجنة بغير حساب؟ هم الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، أم هم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله شيئا؟ إلى أن خرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هذا الذي كنتم تخوضون فيه ؟ قال: فأخبروه، فقال: ‌‌هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون . فقام عكاشة بن محصن، فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: أنت منهم . فقام رجل آخر من المهاجرين، فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: سبقك بها عكاشة

[صحيح البخاري] (7/ 126)
: ‌5705 - حدثنا عمران بن ميسرة: حدثنا ابن فضيل: حدثنا حصين، عن عامر، عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: لا رقية إلا من عين أو حمة.

[صحيح البخاري] (7/ 126)
: 5705 (م) - فذكرته لسعيد بن جبير، فقال: حدثنا ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عرضت علي الأمم، فجعل النبي والنبيان يمرون معهم الرهط، والنبي ليس معه أحد، حتى رفع لي سواد عظيم، قلت: ما هذا؟ أمتي هذه؟ قيل: هذا موسى وقومه، قيل: انظر إلى الأفق، فإذا سواد يملأ الأفق، ثم قيل لي: انظر ها هنا، وها هنا، في آفاق السماء، فإذا سواد قد ملأ الأفق، قيل: هذه أمتك، ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفا بغير حساب. ثم دخل ولم يبين لهم، فأفاض القوم وقالوا: نحن الذين آمنا بالله واتبعنا رسوله، فنحن هم، أو أولادنا الذين ولدوا في الإسلام، فإنا ولدنا في الجاهلية، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فخرج، فقال: هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون. فقال عكاشة بن محصن: أمنهم أنا يا رسول الله؟ قال: نعم، فقام آخر فقال: أمنهم أنا؟ قال: سبقك عكاشة

صحيح مسلم (1/ 199 ت عبد الباقي)
: 374 - (‌220) حدثنا سعيد بن منصور. حدثنا هشيم. أخبرنا حصين بن عبد الرحمن؛ قال: كنت عند سعيد بن جبير فقال: أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ قلت: أنا. ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة. ولكني لدغت. قال: فماذا صنعت؟ قلت: استرقيت. قال: فما حملك على ذلك؟ قلت: حديث حدثناه الشعبي. فقال: وما حدثكم الشعبي؟ قلت: حدثنا عن بريدة بن حصيب الأسلمي؛ أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمة. فقال: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع. ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عرضت علي الأمم. فرأيت النبي ومعه الرهيط. والنبي ومعه الرجل والرجلان. والنبي ليس معه أحد. إذ رفع لي سواد عظيم. فظننت أنهم أمتي. فقيل لي: هذا موسى صلى الله عليه وسلم وقومه. ولكن انظر إلى الأفق. فنظرت. فإذا سواد عظيم. فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر. فإذا سواد عظيم. فقيل لي: هذه أمتك. ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب". ثم نهض فدخل منزله. فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله. وذكروا أشياء. فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما الذي تخوضون فيه؟ " فأخبروه. فقال "هم الذين لا يرقون. ولا يسترقوون. ولا يتطيرون. وعلى ربهم يتوكلون" فقام عكاشة بن محصن. فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. فقال "أنت منهم" ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. فقال "سبقك بها عكاشة".

صحيح مسلم (1/ 200 ت عبد الباقي)
: 375 - (‌220) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا محمد بن فضيل عن حصين، عن سعيد بن جبير. حدثنا ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عرضت علي الأمم" ثم ذكر باقي الحديث، نحو حديث هشيم. ولم يذكر أول حديثه.