الموسوعة الحديثية


- كنتُ ساقي القومِ تينًا وزبيبًا أخلَطناهما جميعًا وَكانَ في القومِ رجلٌ يقالُ لَهُ أبو بَكرٍ رجل من كِنانة فلمَّا شرِبَ قالَ حيِّي أمَّ بَكرٍ بالسَّلامِ وَهل لَكَ بعدَ قومِكَ من سلامِ يحدِّثُنا الرَّسولُ بأن سنَحيَي وَكيفَ حياةُ أصداءٍ وَهامِ فبينما نحنُ كذلِكَ والقومُ يشربونَ إذ دخلَ علينا رجلٌ منَ المسلمينَ فقالَ ما تصنَعونَ إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى قد نزَّلَ تحريمَ الخَمر فأرقنا الباطيةَ وَكفأناها ثمَّ خرَجْنا فوجدْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمًا على المنبرِ يقرأُ هذِهِ الآيةَ ويُكرِّرُها إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ [المائدة:91]
خلاصة حكم المحدث : لا نعلمه يروى عن أنس بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البزار | المصدر : البحر الزخار الصفحة أو الرقم : 14/73
التخريج : أخرجه البخاري (2464)، ومسلم (1980). بنحوه
التصنيف الموضوعي: أشربة - الخمر ومما تكون مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أشربة - الأمر بإهراق الخمر وكسر دنانه أشربة - الخليطين وانتباذ الخليط أشربة - ما يحرم من الأشربة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند البزار (14/ 72)
7532- وجدت في كتابي بخطي، عن أبي كريب عن يونس بن بكير عن مطر بن ميمون، حدثنا أنس بن مالك قال: كنت ساقي القوم تينا وزبيبا أخلطناهما جميعا، وكان في القوم رجل يقال له: أبو بكر رجل من كنانة فلما شرب قال: حيي أم بكر بالسلام. . . وهل لك بعد قومك من سلام يحدثنا الرسول بأن سنحيى. . . وكيف حياة أصداء وهام فبينما نحن كذلك والقوم يشربون إذ دخل علينا رجل من المسلمين فقال: ما تصنعون؟ إن الله تبارك وتعالى قد نزل تحريم الخمر فأرقنا الباطية وكفأناها، ثم خرجنا فوجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما على المنبر يقرأ هذه الآية ويكررها {إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون} . وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه ومطر بن ميمون الكوفي قد حدث، عن أنس بأحاديث، وعن غيره.

[صحيح البخاري] (3/ 132)
2464 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى، أخبرنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ثابت، عن أنس رضي الله عنه، كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة، وكان خمرهم يومئذ الفضيخ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت قال: فقال لي أبو طلحة: اخرج، فأهرقها، فخرجت فهرقتها، فجرت في سكك المدينة، فقال بعض القوم: قد قتل قوم وهي في بطونهم، فأنزل الله: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة: 93] الآية

[صحيح مسلم] (3/ 1571)
5 - (1980) وحدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، قال: وأخبرنا سليمان التيمي، حدثنا أنس بن مالك، قال: إني لقائم على الحي على عمومتي أسقيهم من فضيخ لهم وأنا أصغرهم سنا، فجاء رجل، فقال: إنها قد حرمت الخمر، فقالوا: اكفئها يا أنس، فكفأتها، قال: قلت لأنس: ما هو؟ قال: بسر ورطب، قال: فقال أبو بكر بن أنس: كانت خمرهم يومئذ، قال سليمان: وحدثني رجل، عن أنس بن مالك، أنه قال ذلك أيضا،