الموسوعة الحديثية


- لا تَكونوا إمَّعةً، تقولونَ: إن أحسنَ النَّاسُ أحسنَّا، وإن ظلموا ظلَمنا، ولَكن وطِّنوا أنفسَكم ، إن أحسنَ النَّاسُ أن تُحسِنوا، وإن أساءوا فلا تظلِموا.
خلاصة حكم المحدث : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم : 2007
التخريج : أخرجه البزار (2802) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الترهيب من الأخلاق والأفعال المذمومة مظالم - عفو المظلوم إحسان - معنى الإحسان وحقيقته آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم
| شرح الحديث

أصول الحديث:


[سنن الترمذي] (4/ 364)
: 2007 - حدثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، عن ‌حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا ‌تكونوا ‌إمعة، ‌تقولون: إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلموا ": هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

[مسند البزار = البحر الزخار] (7/ 229)
: 2802 - حدثنا أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي قال: أخبرنا محمد بن فضيل، قال: أخبرنا الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، عن ‌حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا ‌تكونوا ‌إمعة، ‌تقولون: إن أحسن الناس أحسنا، وإن أساءوا أسأنا، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسنوا أن تحسنوا، وإن أساءوا ألا تظلموا " وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولم نسمعه إلا من أبي هشام