الموسوعة الحديثية


- لا يقبلُ اللهُ عزَّ وجلَّ من مشركٍ بعدما أسلم عملًا أو يفارقُ المشركين إلى المسلمينَ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [معاوية بن حيدة القشيري] | المحدث : ابن باز | المصدر : مجموع فتاوى ابن باز الصفحة أو الرقم : 45 /24
التخريج : أخرجه النسائي (2568)، وأحمد (20037)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثا)) (4160) بلفظه وفيه زيادة.
التصنيف الموضوعي: جهاد - النهي عن مساكنة الكفار جهاد - كراهية المقام بين أظهر المشركين
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[سنن النسائي] (5/ 82)
: 2568 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت بهز بن حكيم يحدث عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا نبي الله، ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عددهن لأصابع يديه ألا آتيك ولا آتي دينك، وإني كنت امرأ لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله ورسوله، وإني أسألك بوجه الله عز وجل بما بعثك ربك إلينا؟ قال: بالإسلام. قال: قلت: وما آيات الإسلام؟ قال: أن تقول: أسلمت وجهي إلى الله عز وجل، وتخليت وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، كل مسلم على مسلم محرم أخوان نصيران، لا يقبل الله عز وجل من مشرك بعد ما ‌أسلم ‌عملا ‌أو ‌يفارق ‌المشركين إلى المسلمين.

مسند أحمد (33/ 236 ط الرسالة)
: 20037 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن بهز، قال: أخبرني أبي، عن جدي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، والله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عدد أولاء - وضرب إحدى يديه على الأخرى - أن لا آتيك، ولا آتي دينك، وإني قد جئت امرأ لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله ورسوله، وإني أسألك بوجه الله، بم بعثك ربنا إلينا؟ قال: " بالإسلام " قال: قلت: يا رسول الله، وما آية الإسلام؟ قال: " أن تقول: أسلمت وجهي لله وتخليت، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وكل مسلم على مسلم محرم، أخوان نصيران. لا يقبل الله من مشرك يشرك، بعدما أسلم عملا، أو يفارق المشركين إلى المسلمين، ما لي أمسك بحجزكم عن النار! ألا إن ربي داعي، وإنه سائلي: هل بلغت عبادي؟ وأنا قائل له: رب قد بلغتهم. ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب. ثم إنكم مدعوون مفدمة أفواهكم بالفدام، وإن أول ما يبين " وقال بواسط: " يترجم " قال: وقال رسول الله بيده على فخذه، قال: قلت: يا رسول الله، هذا ديننا؟ قال: " هذا دينكم، وأينما تحسن يكفك ".

[شرح مشكل الآثار] (10/ 355)
: 4160 - فوجدنا علي بن معبد، وإبراهيم بن مرزوق جميعا، قد حدثانا، قالا: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: " قلت: والله يا رسول الله، ما أتيتك حتى حلفت عدد هؤلاء، وجمع بين أصابع يديه، أن لا آتيك ولا آتي دينك، وقد جئتك امرأ لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله ورسوله، وإني أسألك بوجه الله بما بعثك إلينا ربنا عز وجل؟ قال: " بالإسلام " قلت: وما آية الإسلام، قال: " أن تقول: أسلمت وجهي لله، وتخليت، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، كل مسلم على مسلم محرم، أخوان نصيران، لا يقبل الله من مشرك أشرك بعدما ‌أسلم ‌عملا، ‌أو ‌يفارق ‌المشركين إلى المسلمين، ما لي أمسك بحجزكم عن النار، ألا إن ربي داعي أو راعي " شك ابن مرزوق، وقال علي في حديثه: " ألا إن ربي داعي ولم يشك، فيقول: " هل بلغت عبادي؟ فأقول: يا رب قد بلغتهم، فليبلغ شاهدكم غائبكم، ثم إنكم تدعون مفدمة أفواهكم بالفدام، ثم إن أول ما يبين عن أحدكم فخذه وكفه " ثم نظرت إلى نبي الله حين ضرب بيده فخذه، قال: قلت: يا نبي الله، هذا ديننا؟ قال: " هذا ديني "، قال أبو جعفر: هكذا قال إبراهيم، وقال علي في حديثه " هذا دينكم، وأينما تحسن يكفك "