الموسوعة الحديثية


- إنَّ اللهَ نظر إلى أهلِ الأرضِ فمقتَهم عربَهم وعجَمهم إلا بقايا من أهلِ الكتابِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عياض بن حمار | المحدث : ابن تيمية | المصدر : مجموع الفتاوى الصفحة أو الرقم : 18/292
التخريج : أخرجه مسلم (2865)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8016)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (17/ 358) (987)، واللفظ لهم مطولا.
التصنيف الموضوعي: عقيدة - إثبات صفات الله تعالى فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مبعث النبي إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم إيمان - توحيد الأسماء والصفات
| أحاديث مشابهة | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح مسلم] (8/ 158)
: 63 - (2865) حدثني أبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار بن عثمان (واللفظ لأبي غسان)، وابن المثنى قالا: حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، عن عياض بن حمار المجاشعي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا، كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم ‌أتتهم ‌الشياطين ‌فاجتالتهم ‌عن ‌دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب. وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظان. وإن الله أمرني أن أحرق قريشا. فقلت: رب إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة. قال: استخرجهم كما استخرجوك، واغزهم نغزك، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك. قال: وأهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال. قال: وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبعا لا يبتغون أهلا ولا مالا، والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك. وذكر البخل أو الكذب، والشنظير الفحاش. ولم يذكر أبو غسان في حديثه: وأنفق فسننفق عليك .

[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (7/ 278)
: 8016 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا وإنه قال لي: كل مال نحلته عبادي فهو حلال لهم، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله عز وجل ‌نظر ‌إلى ‌أهل ‌الأرض ‌فمقتهم ‌عربهم ‌وعجمهم ‌إلا ‌بقايا من أهل الكتاب، وإن الله عز وجل أمرني أن أحرق قريشا فقلت: يا رب إذا يثلغوا رأسي حتى يدعوه خبزة قال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وقد أنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه في المنام واليقظة، فاغزهم نغزك، وأنفق ننفق عليك، وابعث جيشا نمدك بخمسة أمثالهم، وقاتل بمن أطاعك من عصاك ثم قال: " أهل الجنة ثلاثة: إمام مقسط، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، ورجل غني عفيف متصدق، وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبعا الذين لا يبتغون أهلا ولا مالا، ورجل إذا أصبح أصبح يخادعك عن أهلك ومالك، ورجل لا يخفى له طمع وإن دق إلا ذهب به، والشنظير الفاحش، وذكر البخل والكذب "

[المعجم الكبير للطبراني] (17/ 358)
: 987 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا وإنه قال: كل مال نحلته عبادي فهو لهم حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله ‌نظر ‌إلى ‌أهل ‌الأرض ‌فمقتهم ‌عربهم ‌وعجمهم ‌إلا ‌بقايا من أهل الكتاب، وإن الله أمرني أن أغزو قريشا، فقلت: يا رب، إنهم إذا يثلغوا رأسي حتى يدعوه خبزة، فقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وقد أنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه في المنام واليقظة، فاغزهم يعزك الله، وأنفق ينفق عليك، وابعث جيشا نمدك بخمسة أمثالهم، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، أهل الجنة ثلاثة: إمام مقسط، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، ورجل غني عفيف متصدق، وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبع لا يبتغون بذلك أهلا ولا مالا، ورجل إن أصبح أصبح يخادعك عن أهلك ومالك، ورجل لا يخفى له طمع وإن دق إلا ذهب به، والشنظير الفاحش " قال: وذكر البخل والكذب