الموسوعة الحديثية


- اختصم رجلان إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى بينهما، فقال الَّذي قضى عليه : ردنا إلى عمر بن الخطاب، فأتيا إليه، فقال الرجل : قضى لي رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هذا، فقال : ردنا إلى عمر، فقال : أكذلك ؟ قال : نعم فقال عمر : مكانكما حتَّى أخرج إليكما فأقضي بينكما، فخرج إليهما مشتملا على سيفه، فضرب الَّذي قال ردنا إلى عمر فقتله، فأنزل الله : { فلا وربك لا يؤمنون } الآية
خلاصة حكم المحدث : مرسل غريب في إسناده ابن لهيعة وله شاهد
الراوي : أبو الأسود الديلي | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول الصفحة أو الرقم : 90
التخريج : أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (5560) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة النساء حدود - حد المرتد مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب إيمان - الحكم بما أنزل الله فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - اختصام المؤمنين إليه صلى الله عليه وسلم وحكمه عليهم

أصول الحديث:


تفسير ابن أبي حاتم (ت 327)
(3/ 994) 5560- أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ، قراءة ، أنبأ ابن وهب ، أخبرني عبد الله بن لهيعة ، عن أبي الأسود ، قال : اختصم رجلان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقضى بينهما ، فقال الذي قضى عليه : ردنا إلى عمر بن الخطاب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ، انطلقا إلى عمر ، فلما أتيا عمر قال الرجل : يا ابن الخطاب قضى لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا ، فقال : ردنا إلى عمر حتى أخرج إليكما فأقضي بينكما ، فخرج إليهما ، مشتملا على سيفه فضرب الذي قال : ردنا إلى عمر فقتله ، وأدبر الآخر فارا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، قتل عمر والله صاحبي ولو ما أني أعجزته لقتلني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما كنت أظن يجترئ عمر على قتل مؤمنين ، فأنزل الله تعالى : {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} فهدر دم ذلك الرجل وبرئ عمر من قتله ، فكره الله أن يسن ذلك بعد ، فقال : {ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم} إلى قوله : {وأشد تثبيتا}.