الموسوعة الحديثية


- أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي تسمعُ إنِّي أُصبحُ جُنُبًا وأنا أُريدُ الصيامَ? فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وأنا أُصبحُ جُنُبًا وأنا أريدُ الصيامَ فأَغتسلُ ثم أصومُ ذلك اليومَ، فقال الرجلُ : إنك لستَ مثلَنا قد غفرَ اللهُ لك ما تقَدَّمَ من ذنبِكَ وما تأخَّرَ، فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : واللهِ إني لأرجو أنْ أكونَ أخشاكم للهِ وأعْلَمَكُم بما أَتَّقِي
خلاصة حكم المحدث : له متابعة، وروي من وجه آخر
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي الصفحة أو الرقم : 4/213
التخريج : أخرجه مسلم باختلاف (1110) يسير.
التصنيف الموضوعي: صيام - من طلع عليه الفجر وهو جنب غسل - موجبات الغسل فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خشيته لله وتقواه فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم فضائل سور وآيات - سورة الفتح
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (4/ 213)
8246- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبى إسحاق وغيرهما قالوا حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب أخبرنا الربيع بن سليمان أخبرنا الشافعى أخبرنا مالك عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أبى يونس مولى عائشة عن عائشة رضى الله عنها أن رجلا قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهى تسمع : إنى أصبح جنبا وأنا أريد الصيام فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : وأنا أصبح جنبا وأنا أريد الصيام فأغتسل ، ثم أصوم ذلك اليوم . فقال الرجل : إنك لست مثلنا قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فغضب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : والله إنى لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقى . تابعه إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن عبد الرحمن ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم.

صحيح مسلم (2/ 781 ت عبد الباقي)
: 79 - (‌1110) حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر. قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل بن جعفر. أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن (وهو بن معمر بن حزم الأنصاري أبو طوالة) أن أبا يونس مولى عائشة أخبره عن عائشة رضي الله عنها؛ أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه، وهي تسمع من وراء الباب، فقال: يا رسول الله! تدركني الصلاة وأنا جنب. أفأصوم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب، فأصوم" فقال: لست مثلنا. يا رسول الله! قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال: "والله! إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي".