الموسوعة الحديثية


- بينا أنا قاعدٌ إذ جاءَ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوَكزني بينَ كتفيَّ فقمتُ إلى شجرةٍ فيها كوَكرَيِ الطَّيرِ فقَعدَ في أحدِهما وقعدتُ في الآخرِ فسَمَت وارتفعَت حتَّى سدَّتِ الخافقينِ وأنا أقلِّبُ طرفي ولو شئتُ أن أمسَّ السَّماءَ لمسستُ فالتفتَ إلى جبريلُ كأنَّهُ حِلسٌ لاطئٌ فعرَفتُ فضلَ علمِهِ باللَّهِ عليَّ وفُتِحَ لي بابٌ من أبوابِ السَّماءِ ورأيتُ النُّورَ الأعظمَ وإذا دونَ الحجابِ رفرفةُ الدُّرِّ والياقوتِ فأوحى إليَّ ما شاءَ أن يوحيَ
خلاصة حكم المحدث : لا نعلم رواه إلا أنس، ولا نعلم رواه عن أبي عمران إلا الحارث بن عبيد
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البزار | المصدر : البحر الزخار الصفحة أو الرقم : 14/9
التخريج : أخرجه المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (883)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (50)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6214) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: علم - فضل العلم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي إيمان - الإيمان بالوحي إيمان - الملائكة إيمان - حجاب الله سبحانه
|أصول الحديث

أصول الحديث:


تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي (2/ 869)
: 883 - حدثنا أبو عبد الله قال: حدثني محمود بن غيلان، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا الحارث بن عبيد الإيادي، عن أبي عمران الجوني، أن ‌أنس بن مالك رضي الله عنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينما أنا ذات يوم قاعد إذ أتاني جبريل فوكز بين كتفي فقمت فإذا أنا بشجرة فيها مثل ‌وكري ‌الطير فقعد في واحدة وقعدني في الأخرى فسمت فارتفعت حتى سدت الخافقين ولو شئت لمسست السماء وأنا أنظر أقلب بصري إلى السماء فالتفت إلي جبريل كأنه حلس لاطئ فعرفت فضل علمه بالله تعالى على علمي ففتح لنا أبواب السماء فرأيت النور الأعظم، ولط دوني بحجاب ورفرفه من ياقوت فأوحى إلي ما شاء أن يوحي

التوحيد لابن خزيمة (2/ 520)
: 50 - حدثنا زكريا بن يحيى بن إياس، قال: حدثنا سعيد يعني ابن منصور، قال: ثنا الحارث بن عبيد الإيادي، عن أبي عمران الجوني، عن ‌أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينا أنا جالس إذ جاء جبريل فوكز بين كتفي، فقمت إلى شجرة مثل ‌وكري ‌الطير، فقعد في إحداهما، وقعدت في الأخرى فسمت، فارتفعت حتى سدت الخافقين وأنا أقلب بصري، ولو شئت أن أمس السماء لمسست، فنظرت إلى جبريل، كأنه جلس لاطئ، فعرفت فضل علمه بالله علي، وفتح لي بابين من أبواب الجنة، ورأيت النور الأعظم، وإذا دون الحجاب رفرف الدر والياقوت، فأوحى إلى ما شاء أن يوحي قال أبو بكر: فأما قوله: جل وعلا: {ثم دنا فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] ، ففي خبر شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن ‌أنس بن مالك، بيان ووضوح أن معنى قوله {دنا فتدلى} [النجم: 8] إنما دنا الجبار رب العزة، لا جبريل

[المعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 211)
: 6214 - حدثنا محمد بن علي الصائغ قال: نا سعيد بن منصور قال: ثنا الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، عن ‌أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينا أنا قاعد، إذا جاء جبريل صلى الله عليه وسلم، فوكز بين كتفي، فقمت إلى شجرة فيها مثل ‌وكري ‌الطير، فقعد في أحدهما، وقعدت في الآخر، فسمت وارتفعت حتى إذا سدت الخافقين، وأنا أقلب طرفي، فلو شئت أن أمس السماء مسست، فالتفت، فإذا جبريل عليه السلام كأنه حلس لاطئ فعرفت فضل علمه بالله علي، وفتح لي باب من السماء فرأيت النور الأعظم، ولط دوني الحجاب رفرفه الدر، والياقوت، فأوحى الله إلي ما شاء أن يوحي لم يرو هذا الحديث عن أبي عمران الجوني إلا الحارث "