الموسوعة الحديثية


- إنَّ اللهَ يحبُّ ثلاثةً ويُبغضُ ثلاثةً فذكر الحديثَ إلى أن قال قلتُ فمن الثَّلاثةُ الَّذين يُبغضُهم اللهُ قال المختالُ الفخورُ وأنتم تجِدونه في كتابِ اللهِ المنزَّلِ { إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } والبخيلُ المنَّانُ والتَّاجرُ أو البائعُ الحلَّافُ
خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب الصفحة أو الرقم : 3/41
التخريج : أخرجه البزار (3908)، والحاكم (2446)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9549) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: بيوع - اليمين في البيع تفسير آيات - سورة لقمان رقائق وزهد - الكبر والتواضع صدقة - المنان بما أعطى رقائق وزهد - ذم الشح صدقة - ذم البخل

أصول الحديث:


[مسند البزار = البحر الزخار] (9/ 347)
: 3908 - حدثنا محمد بن معمر، قال: نا روح بن عبادة، قال: نا الأسود بن شيبان، قال: نا أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، قال: قال لي أبو عبد الله مطرف: كان يبلغني عن أبي ذر، حديثا كنت أشتهي لقاءه - أحسبه قال - فلقيته، فقلت: كنت أشتهي لقاءك ، قال: لله أبوك، فلقد لقيت فهات، فقلت: كان يبلغني عنك أنك تزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يحدثكم أن الله تبارك وتعالى يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة، قال: أجل، فلا أخالني أكذب على خليلي، أجل فلا أخالني أكذب على خليلي، أجل فلا أخالني أكذب على خليلي، قال: قلت: فمن هؤلاء الثلاثة الذين يحبهم الله؟ قال: " رجل غزا في سبيل الله محتسبا مجاهدا فلقي العدو فقاتل، قال: وأنتم تجدونه في كتاب الله المنزل ثم تأول هذه الآية {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص} [[الصف: 4]] قال: قلت: ومن؟ قال: ورجل له جار سوء يؤذيه فيصبر على أذاه ويحتسب حتى يكفيه الله أو يموت، قال: وقلت: ومن؟ قال: ورجل كافر في قوم فأدلجوا حتى إذا كانوا في آخر الليل شق عليهم الكلال والنعاس فنزلوا فضربوا برءوسهم فتوضأ وقام فتطهر فصلى رهبة لله ورغبة فيما عنده، قال: قلت: فمن الثلاثة الذين ‌يبغضهم ‌الله؟ ‌قال: ‌المختال ‌الفخور وأنتم تجدونه عندكم يعني في كتاب الله {إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا} [[النساء: 36]] قلت: ومن؟: قال: البخيل المنان، قلت: ومن؟ قال: التاجر الحلاف أو البياع الحلاف "، قال يزيد: فما أدري أيهما قال؟ قلت: يا أبا ذر ما المال؟ قال: ما أصبح لا أمسى، وما أمسى لا أصبح، قال: قلت: يا أبا ذر ما لك ولإخوانك قريش؟ قال: والله لا استعنت بهم على دين، ولا أسألهم دنيا حتى ألحق بالله ورسوله، والله لا استعنت بهم على دين ولا أسألهم دنيا حتى ألحق بالله ورسوله وهذا الكلام قد روي بعضه، عن أبي ذر من غير وجه ولا نعلمه يروى عنه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه ولا روى مطرف عن أبي ذر إلا هذا الحديث

[المستدرك على الصحيحين] (2/ 98)
: 2446 - أخبرني أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الأسود بن شيبان السدوسي، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير أبي العلاء، عن مطرف بن عبد الله، قال: كان يبلغني عن أبي ذر، حديث فكنت أشتهي لقاءه فلقيته فقلت: يا أبا ذر، كان يبلغني عنك حديث فكنت أشتهي لقاءك قال: لله أبوك فقد لقيتني. قال: قلت: حدثني بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثك. قال: إن الله يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة قال: فلا أخالني أكذب على خليلي. قال: قلت: من هؤلاء الذين يحبهم الله؟ قال: " رجل غزا في سبيل الله صابرا محتسبا مجاهدا فلقي العدو فقاتل حتى قتل، وأنتم تجدونه عندكم في كتاب الله المنزل، ثم قرأ هذه الآية {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص} [[الصف: 4]] قلت: ومن؟ قال: رجل له جار سوء يؤذيه فيصبر على إيذائه حتى يكفيه الله إياه إما بحياة أو موت، قلت: ومن؟ قال: رجل يسافر مع قوم فأدلجوا حتى إذا كانوا من آخر الليل، وقع عليهم الكرى والنعاس فضربوا رءوسهم، ثم قام فتطهر رهبة لله ورغبة لما عنده، قلت: فمن الثلاثة الذين ‌يبغضهم ‌الله؟ ‌قال: ‌المختال ‌الفخور، وأنتم تجدونه في كتاب الله المنزل {إن الله لا يحب كل مختال فخور} [[لقمان: 18]] قلت: ومن؟ قال: البخيل المنان قال: ومن؟ قال: التاجر الحلاف أو البائع الحلاف هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

شعب الإيمان (7/ 80 ت زغلول)
: 9549 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني أحمد بن محمد (العنبري) قال: نا عثمان ابن سعيد الدارمي قال: نا مسلم بن إبراهيم قال: نا الأسود بن شيبان السدوسي عن يزيد بن عبد الله بن الشخير أبي العلاء عن مطرف بن عبد الله قال: كان يبلغني عن أبي ذر حديث وكنت أشتهي لقاءه فلقيته فقلت له: يا أبا ذر كان يبلغني عنك حديث وكنت أشتهي لقاءك. قال: لله أبوك فلقد لقيتني. قال: قلت: حديث بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثك قال: إن الله يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة قال: فلا أخالني أكذب على خليلي فلا أخالني أكذب على خليلي فلا أخالني أكذب على خليلي. قال: قلت من هؤلاء الذين يحبهم الله عز وجل؟ قال: رجل غزا في سبيل الله صابرا محتسبا مجاهدا فلقي العدو فقاتل حتى قتل وأنتم تجدونه عندكم في كتاب الله المنزل ثم قرأ هذه الآية. {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص}. قلت ومن؟ قال: رجل له جار سوء يؤذيه فيصبر على أذاه حتى يكفيه الله إما بحياة وإما بموت. قلت: ومن. قال: رجل سافر مع قوم فأدلجوا حتى إذا كان من آخر الليل وقع عليهم الكرى وهو النعاس فضربوا رؤوسهم ثم قام فتطهر رهبة لله ورغبة فيما عنده. قلت: فمن الثلاثة الذين يبغضهم الله؟ قال: المختال الفخور وأنتم تجدونه في كتاب الله. {إن الله لا يحب كل مختال فخور}. قال ومن؟ قال: البخيل المنان. قال ومن؟ قال: التاجر الحلاف أو البائع الحلاف.