الموسوعة الحديثية


- عن أبي ذَرٍّ أنَّه كان يخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فرَغ مِن خِدمتِه أتى المسجِدَ فاضطجَع فيه
خلاصة حكم المحدث : لا يروى هذا الحديث عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد تفرد به إسماعيل بن عياش
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : الطبراني | المصدر : المعجم الأوسط الصفحة أو الرقم : 8/55
التخريج : أخرجه الطبراني (2/ 148)، (1623) بلفظه، وأحمد (27588)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (1/ 352) كلاهما مطولا.
التصنيف الموضوعي: مساجد ومواضع الصلاة - النوم في المسجد آداب عامة - الاستعانة بالكبار والأحرار في الخدمة وغيرها آداب عامة - توقير العلماء وذوي المكانة والفضل

أصول الحديث:


المعجم الأوسط (8/ 55)
7950 - حدثنا موسى بن عيسى، ثنا أبي، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر: أنه كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا فرغ من خدمته أتى المسجد فاضطجع فيه لا يروى هذا الحديث عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد، تفرد به: إسماعيل بن عياش "

المعجم الكبير للطبراني (معتمد)
(2/ 148) 1623 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد: أن أبا ذر الغفاري، كان يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فرغ من خدمته أوى إلى المسجد، فاضطجع فيه، فكان هو بيته

مسند أحمد مخرجا (45/ 568)
27588 - حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثنا شهر، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد: أن أبا ذر الغفاري كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فرغ من خدمته، آوى إلى المسجد، فكان هو بيته، يضطجع فيه، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ليلة، فوجد أبا ذر نائما منجدلا في المسجد، فنكته رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله حتى استوى جالسا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أراك نائما؟ قال: أبو ذر: يا رسول الله، فأين أنام، هل لي من بيت غيره؟ فجلس إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: كيف أنت إذا أخرجوك منه؟ قال: إذن ألحق بالشام، فإن الشام أرض الهجرة، وأرض المحشر، وأرض الأنبياء، فأكون رجلا من أهلها، قال له: كيف أنت إذا أخرجوك من الشام؟ قال: إذن أرجع إليه، فيكون هو بيتي ومنزلي، قال: فكيف أنت إذا أخرجوك منه الثانية؟ قال: إذن آخذ سيفي، فأقاتل عني حتى أموت، قال: فكشر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأثبته بيده، قال: أدلك على خير من ذلك؟ قال: بلى، بأبي أنت وأمي يا نبي الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تنقاد لهم حيث قادوك، وتنساق لهم حيث ساقوك حتى تلقاني، وأنت على ذلك

حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني (معتمد)
(1/ 352) حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا جبارة بن المغلس، ثنا عبد الحميد بن بهرام، ثنا شهر بن حوشب، حدثتني أسماء بنت يزيد، أن أبا ذر، رضي الله عنه كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، حتى إذا فرغ من خدمته أوى إلى المسجد فكان هو بيته فاضطجع فيه، فدخل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فوجد أبا ذر نائما منجدلا في المسجد فركله برجله حتى استوى جالسا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أراك نائما فيه؟، فقال أبو ذر: فأين أنام؟ ما لي بيت غيره، فجلس إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم "