الموسوعة الحديثية


- جاءَتْ أمُّ أيمَنَ مولاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطائرٍ، فوضعَتْه، فقال لها رسولُ اللهِ: ما هذا؟ قالَتْ: طائرٌ صنَعْتُه لكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ ائْتِني بأحَبِّ خَلْقِكَ إليكَ يأكُلُ معي، فجاء علِيٌّ.
خلاصة حكم المحدث : هذا الباب الرواية فيها لين وضعف لا [يعلم] فيه شيء ثابت وهكذا قال محمد بن إسماعيل البخاري
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : العقيلي | المصدر : الضعفاء الكبير الصفحة أو الرقم : 1/46
التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1744) مطولا، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (8/5) مختصرا، والحاكم (4651) مطولا.
التصنيف الموضوعي: أطعمة - الاجتماع على الطعام مناقب وفضائل - أم أيمن مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المعجم الأوسط (2/ 207)
1744 - حدثنا أحمد قال: نا سلمة بن شبيب قال: نا عبد الرزاق قال: أنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس بن مالك قال: أهدت أم أيمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم طائرا بين رغيفين. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل عندكم شيء؟ فجاءته بالطائر، فرفع يديه، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك، يأكل معي من هذا الطائر ، فجاء علي، فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشغول، وإنما دخل النبي صلى الله عليه وسلم آنفا، فثبق النبي صلى الله عليه وسلم من الطائر شيئا، ثم رفع يده، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر ، فجاء علي، فارتفع الصوت بيني وبينه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أدخله من كان ، فدخل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والي يا رب ثلاث مرات، فأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فرغا لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا عبد الرزاق، تفرد به: سلمة

الكامل في ضعفاء الرجال (8/5)
حدثنا أبو يعلى، حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا ابن الفضيل، حدثنا مسلم الملائي، عن أنس قال أهدت أم أيمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم طيرا مشويا فقال اللهم ائتني بأحب خلقك إليك فذكره. قال الشيخ: ولمسلم، عن أنس وعن مجاهد وغيرهما غير ما ذكرت والضعف على رواياته بين.

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 142)
4651 - كما حدثنا به الثقة المأمون أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علية بن خالد السكوني، بالكوفة من أصل كتابه، ثنا عبيد بن كثير العامري، ثنا عبد الرحمن بن دبيس، وحدثنا أبو القاسم، ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان بن صالح، قالا: ثنا إبراهيم بن ثابت البصري القصار، ثنا ثابت البناني، أن أنس بن مالك رضي الله عنه كان شاكيا، فأتاه محمد بن الحجاج يعوده في أصحاب له، فجرى الحديث حتى ذكروا عليا رضي الله عنه فتنقصه محمد بن الحجاج، فقال أنس: من هذا؟ أقعدوني فأقعدوه، فقال: يا ابن الحجاج، ألا أراك تنقص علي بن أبي طالب والذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، لقد كنت خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه، وكان كل يوم يخدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام من أبناء الأنصار، فكان ذلك اليوم يومي فجاءت أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بطير فوضعته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أم أيمن ما هذا الطائر؟ قالت: هذا الطائر أصبته فصنعته لك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم جئني بأحب خلقك إليك وإلي يأكل معي من هذا الطائر وضرب الباب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أنس انظر من على الباب ، قلت: اللهم اجعله رجلا من الأنصار فذهبت، فإذا علي بالباب، قلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة فجئت حتى قمت من مقامي فلم ألبث أن ضرب الباب، فقال: يا أنس، انظر من على الباب فقلت: اللهم اجعله رجلا من الأنصار، فذهبت فإذا علي بالباب، قلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة، فجئت حتى قمت مقامي، فلم ألبث أن ضرب الباب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أنس اذهب فأدخله، فلست بأول رجل أحب قومه ليس هو من الأنصار ، فذهبت فأدخلته، فقال: يا أنس قرب إليه الطير ، قال: فوضعته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلا جميعا، قال محمد بن الحجاج: يا أنس، كان هذا بمحضر منك؟ قال: نعم، قال: أعطي بالله عهدا ألا أنتقص عليا بعد مقامي هذا، ولا أعلم أحدا ينتقصه إلا أشنب له وجهه