الموسوعة الحديثية


- أتى النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ يتقاضاهُ قد استسلفَ منهُ شَطرَ وسْقٍ فأعطاهُ وسَقًا فقال: نصفُ وسْقٍ لكَ ونصفٌ لكَ من عندي، ثم جاءَ صاحبُ الوسْقِ يتقاضاهُ فأعطاهُ وَسقينِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وسْقٌ لكَ ووسقٌ لكَ من عِندي
خلاصة حكم المحدث : لا نعلم رواه عن حبيب عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا حمزة الزيات، ولا عن حمزة إلا ابن المبارك
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البزار | المصدر : البحر الزخار الصفحة أو الرقم : 15/351
التخريج : أخرجه البخاري (2305)، ومسلم (1601) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - جود النبي وكرمه بر وصلة - شكر المعروف ومكافأة فاعله فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم قرض - حسن التقاضي والقضاء هبة وهدية - شكر المعروف

أصول الحديث:


[مسند البزار = البحر الزخار] (15/ 351)
: 8922- وحدثنا محمد بن أبي غالب، قال: حدثنا أبو صالح الفراء، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك عن حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن أبي ‌هريرة، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم رجل ‌يتقاضاه ‌قد ‌استسلف ‌منه ‌شطر وسق فأعطاه وسقا. فقال: نصف وسق لك ونصف لك من عندي، ثم جاء صاحب الوسق يتقاضاه فأعطاه وسقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وسق لك ووسق لك من عندي. وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي ‌هريرة إلا حمزة الزيات، ولا عن حمزة إلا ابن المبارك.

[صحيح البخاري] (3/ 99)
: 2305 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن سلمة، عن أبي سلمة، عن أبي ‌هريرة رضي الله عنه قال: كان لرجل على النبي صلى الله عليه وسلم سن من الإبل، ‌فجاءه ‌يتقاضاه، ‌فقال: ‌أعطوه، ‌فطلبوا ‌سنه فلم يجدوا له إلا سنا فوقها، فقال: أعطوه، فقال: أوفيتني أوفى الله بك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن خياركم أحسنكم قضاء.

[صحيح مسلم] (5/ 54)
: 120 - (1601) حدثنا محمد بن بشار بن عثمان العبدي ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: كان لرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم حق، فأغلظ له، فهم به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن لصاحب الحق مقالا. فقال لهم: اشتروا له سنا فأعطوه إياه. فقالوا: إنا لا نجد إلا سنا هو خير من سنه؟ قال: فاشتروه فأعطوه إياه، فإن من خيركم أو خيركم أحسنكم قضاء .