الموسوعة الحديثية


- كان [ عيينة بن الندر ] رضيَ اللهُ عنهُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومَعَهُ رجلٌ آخَرُ، وعندَه بعضُ [ جَلَسائِهِ ]، فَاسْتَسْقَى ذلكَ الرجلُ فَأُتِيَ بِشَرَابٍ، فلمَّا أَخَذَ يشربُ سَتَرُوهُ، فقال [ عيينة بن الندر ] : يا رسولَ اللهِ، ما هذا ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذه خِلَّةٌ آتَاها اللهُ – تعالى – قومًا ومَنَعَكُمُوها، هذا الحَياءُ
خلاصة حكم المحدث : مرسل رجاله رجال الصحيح
الراوي : قيس بن أبي حازم | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية الصفحة أو الرقم : 3/152
التخريج : أخرجه مسدد كما في ((إتحاف الخيرة)) (3684) واللفظ له، وابن أبي شيبة (25856) بنحوه، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (2/ 536) مطولًا.
التصنيف الموضوعي: أشربة - كيف يشرب رقائق وزهد - الحياء آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة بر وصلة - الحياء
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (11/ 599)
2623 - قال مسدد: حدثنا يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد، حدثني قيس قال: كان عيينة بن المنذر رضي الله عنه، جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه رجل آخر وعنده بعض نسائه، فاستسقى ذلك الرجل فأتي بشراب، فلما أخذ يشرب ستروه، فقال عيينة: يا رسول الله! ما هذا؟ فقال صلى الله عليه وسلم هذه خلة آتاها الله تعالى قوما ومنعكموها هذا الحياء. هذا مرسل رجاله رجال الصحيح.

 [إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (4/ 330)
3684 – قال[مسدد]: وثنا يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد، حدثني قيس: {كان (عيينة بن بدر) جالسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه رجل آخر وعنده بعض (نسائه) فاستسقى ذلك الرجل فأتى بشراب، فلما أخذ يشب ستروه، فقال عيينة: يا رسول الله، ما هذا؟ فقال: هذا خلة آتاها الله قوما ومنعكموها هذا الحياء} .

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (13/ 46)
25856- حدثنا وكيع ، عن إسماعيل ، عن قيس ، قال : دخل عيينة على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يستأذن ، فقالت عائشة : يا رسول الله ، من هذا ؟ قال : هذا أحمق مطاع في قومه ، قال : ثم أتي بشراب فاستتر ، ثم شرب فقال : يا رسول الله ، ما هذا ؟ قال : هذا الحياء خلة فيهم أعطوها ومنعتموها.

تاريخ المدينة ت فهيم شلتوت (2/ 536)
حدثنا أحمد بن جناب قال، حدثنا عيسى بن يونس، عن إسماعيل عن قيس: أن عيينة بن حصن كان عند النبي صلى الله عليه وسلم ورجل آخر وعنده عائشة رضي الله عنها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بشراب فسقى الرجل فسبروه، فقال عيينة: يا رسول الله ما هذ ؟ قال هذه خلة أتاها الله قوما ومنعكموها هذا الحياء. قال: فمن هذه إلى جنبك ؟ قال هذه عائشة بنت أبي بكر، قال: أفلا أنزل لك عن خير منها ؟ قال: من ؟ قال: حمرة قال: لا، قم فاخرج فاستأذن، قال: إن علي يمينا أن لا أستأذن في بيت رجل من مضر. فقالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول اللهمن هذا ؟ قال: " هذا أحمق متبع "