الموسوعة الحديثية


- غفرَ اللهُ لزيدٍ بنِ عمروٍ، و رحمَهُ، فإنَّه ماتَ على دينِ إبراهيمَ
خلاصة حكم المحدث : مرسل (صحيح الإسناد)
الراوي : سعيد بن المسيب | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير الصفحة أو الرقم : 5761
التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 381)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (10/ 468)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (4570) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الإسلام أنبياء - إبراهيم أنبياء - عام مناقب وفضائل - زيد بن عمرو بن نفيل استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته

أصول الحديث:


الطبقات الكبرى - ط دار صادر (3/ 381)
: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني موسى بن شيبة عن خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك قال: سمعت سعيد بن ‌المسيب يذكر زيد بن عمرو بن نفيل فقال: توفي وقريش تبني الكعبة قبل أن ينزل الوحي على رسول الله بخمس سنين، ولقد نزل به وإنه ليقول أنا على دين إبراهيم. فأسلم ابنه سعيد بن زيد أبو الأعور واتبع رسول الله، وأتى عمر بن الخطاب وسعيد بن زيد رسول الله فسألاه عن زيد بن عمرو فقال رسول الله: ‌غفر ‌الله ‌لزيد ‌بن ‌عمرو ورحمه، فإنه مات على دين إبراهيم. قال فكان المسلمون بعد ذلك اليوم لا يذكره ذاكر منهم إلا ترحم عليه واستغفر له. ثم يقول سعيد بن ‌المسيب: رحمه الله وغفر له.

أنساب الأشراف (10/ 468)
: حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن موسى بن شبة عن خارجة عن عبد الله بن كعب بن مالك قال: سمعت سعيد بن ‌المسيب يذكر زيد بن عمرو فيقول: توفي وقريش تبني الكعبة قبل نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين، ولقد نزل به الموت وهو يقول: أنا على دين ابراهيم. وسأل عمر بن الخطاب وسعيد بن زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌غفر ‌الله ‌لزيد ‌بن ‌عمرو ورحمه، فإنه مات على دين إبراهيم عليه السلام، فكان المسلمون يترحمون عليه ويستغفرون له، ثم قال سعيد بن ‌المسيب: رحمه الله وغفر له.

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (19/ 512)
: [4570] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنبأ أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني موسى بن شيبة عن خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك قال سمعت سعيد بن ‌المسيب يذكر زيد بن عمرو بن نفيل فقال توفي وقريش تبني الكعبة قبل أن ينزل الوحي على رسول الله ص - بخمس سنين ولقد نزل به وإنه ليقول أنا على دين إبراهيم فأسلم ابنه سعيد بن زيد أبو الأعور واتبع رسول الله ص - وأتى عمر بن الخطاب وسعيد بن زيد رسول الله ص - فسألاه عن زيد بن عمرو فقال رسول الله ص - ‌غفر ‌الله ‌لزيد ‌بن ‌عمرو ورحمه فإنه مات على دين إبراهيم قال فكان المسلمون بعد ذلك اليوم لا يذكره ذاكر منهم إلا ترحم عليه واستغفر له ثم يقول سعيد بن ‌المسيب رحمه الله وغفر له