الموسوعة الحديثية


- في الإبِلِ فرْعٌ، و في الغَنَمِ فرْعٌ، و يُعَقُّ عنِ الغلامِ، و لا يُمَسُّ رأسُه بدَمٍ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله المزني | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم : 4236
التخريج : أخرجه الطبراني (13/ 199) (475)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4569) واللفظ لهما، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1108)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1052) مختصرا.
التصنيف الموضوعي: زكاة - في المال حق سوى الزكاة مولود - أحكام المولود مولود - إماطة الأذى عن المولود مولود - العقيقة عن المولود مولود - الفرع والعتيرة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


 [المعجم الكبير – للطبراني] (13/ 199)
: 475 - حدثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص المصري، قال: حدثنا أبي ح، وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن أيوب بن موسى، أن يزيد بن عبد الله المزني، حدثه عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ‌في ‌الإبل ‌فرع، ‌وفي ‌الغنم ‌فرع، ويعق عن الغلام، ولا يمس رأسه بدم

معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 1806)
: 4569 - حدثنا محمد بن علي، ثنا أبو العباس بن قتيبة، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن أيوب بن موسى، حدثه أن يزيد بن عبد حدثه، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ‌في ‌الإبل ‌فرع، ‌وفي ‌الغنم ‌فرع، ويعق عن الغلام، ولا يمس رأسه بدم رواه أبو مسعود، عن أصبغ بن الفرج، عن ابن وهب، فقال: يزيد بن عبد الله المدحجي، عن أبيه

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (2/ 339)
: 1108 - حدثنا يعقوب بن حميد، نا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن أيوب بن موسى حدثه، عن يزيد بن عبد، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ‌يعق ‌عن ‌الغلام ‌ولا ‌يمس ‌رأسه ‌بدم

شرح مشكل الآثار (3/ 75)
: 1052 - وكما حدثنا يونس، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن أيوب بن موسى، عن يزيد بن عبد المزني، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ‌يعق ‌عن ‌الغلام ‌ولا ‌يمس ‌رأسه ‌بدم " فكان ما في هذا الحديث زيادة في الكشف عن الذي يماط عن رأس المولود في يوم سابعه ما هو. قال أبو جعفر: وقد يحتمل أن يكون الأذى الذي يماط عن رأسه هو حلق الشعر الذي عليه كمثل المراد في قول الله عز وجل: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] ، يريد بذلك المحصورين عن البيت في العمرة التي توجهوا لها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله أعلم بمراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرنا، وإياه نسأله التوفيق