الموسوعة الحديثية


- رأيتُ يوسُفَ ليلةَ أُسريَ بي في السَّماءِ الثَّالثةِ فإذا أنا برجلٍ راعَني حُسنُهُ شابٌّ فضل ٌعلى النَّاسِ بالحُسنِ قيل هذا أخوكَ يوسفُ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عطاء الخرساني أرجو أنه لا بأس به
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن عدي | المصدر : الكامل في الضعفاء الصفحة أو الرقم : 7/72
التخريج : أخرجه الطبري في ((مسند ابن عباس)) (720) مطولاً، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/360) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أنبياء - معجزات أنبياء - يوسف فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - الإسراء والمعراج فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي إيمان - الأنبياء والرسل
|أصول الحديث

أصول الحديث:


تهذيب الآثار - مسند ابن عباس (1/ 420)
: ‌720 - حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا هارون بن المغيرة، وحكام بن سلم، عن عنبسة، عن أبي هاشم الواسطي، عن ميمون بن سياه، عن أنس بن مالك، قال: لما كان حين نبئ النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ينام حول الكعبة، وكانت قريش تنام حولها، فأتاه ملكان جبريل، وميكائيل، فقال: بأيهم أمرنا؟ فقال: أمرنا بسيدهم، ثم ذهبا، ثم جاءوا من القابلة وهم ثلاثة، فألفوه وهو نائم، فقلبوه لظهره وشقوا بطنه، ثم جاءوا بماء من زمزم فغسلوا ما كان في بطنه من شك أو شرك أو جاهلية أو ضلالة، ثم جاءوا بطست من ذهب ملئ إيمانا وحكمة، فملئ بطنه وجوفه إيمانا وحكمة ، ثم عرج به إلى السماء الدنيا فاستفتح جبريل عليه السلام، فقالوا: من هذا؟ قال: جبريل، فقالوا: من معك؟ قال: محمد صلى الله عليه وسلم، قالوا: أوقد بعث؟ قال: نعم، قالوا: مرحبا فدعوا له في دعائهم، فلما دخل فإذا هو برجل جسيم وسيم، فقال: من هذا يا جبريل؟ فقال: هذا أبوك آدم، ثم أتوا به السماء الثانية، فاستفتح جبريل، فقيل مثل ذلك، وقالوا في السموات كلها كما قال وقيل له في السماء الدنيا، فلما دخل إذا هو برجلين، فقال: من هؤلاء يا جبريل؟ ، فقال: يحيى وعيسى ابنا الخالة، ثم أتى به السماء الثالثة، فلما دخل إذا هو برجل، فقال: من هذا يا جبريل؟ ، فقال: هذا أخوك يوسف فضل بالحسن على الناس، كما فضل القمر ليلة البدر على الكواكب، ثم أتى به السماء الرابعة، فإذا هو برجل، فقال: من هذا يا جبريل؟ ، فقال: هذا إدريس، ثم قرأ: {ورفعناه مكانا عليا} [مريم: 57] ، ثم أتى به السماء الخامسة، فإذا هو برجل فقال: من هذا يا جبريل؟ فقال: هذا هارون، ثم أتى به السماء السادسة، فإذا هو برجل، فقال: من هذا يا جبريل؟ فقال: هذا موسى ثم أتى به السماء السابعة فإذا هو برجل، فقال: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أبوك إبراهيم، ثم انطلق به إلى الجنة فإذا هو بنهر أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، بجنبتيه قباب الدر، فقال: ما هذا يا جبريل؟ ، فقال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، وهذه مساكنك، قال: وأخذ جبريل بيده من تربته، فإذا هو مسك أذفر ، ثم خرج إلى سدرة المنتهى، وهي سدرة نبق أعظمها أمثال الجرار، وأصغرها أمثال البيض، فدنا ربك فكان قاب قوسين أو أدنى، فجعل يتغشى السدرة من دنو ربها أمثال الدر والياقوت والزبرجد واللؤلؤ ألوان، فأوحى إلى عبده وفهمه وعلمه وفرض عليه خمسين صلاة، فمر على موسى، فقال: ما فرض على أمتك؟ فقال: خمسون صلاة ، قال: ارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك، فإن أمتك أضعف الأمم قوة وأقلها عمرا، وذكر ما لقي من بني إسرائيل، فرجع فوضع عنه عشرا، ثم مر على موسى، فقال: ارجع إلى ربك فسله التخفيف، كذلك حتى جعلها خمسا، فقال: ارجع إلى ربك فسله التخفيف، فقال: لست براجع غير عاصيك "، وقذف في قلبه أن لا يرجع، فقال الله تبارك وتعالى: لا يبدل كلامي، ولا يرد قضائي ". قال: أنس: ما وجدت ريحا ولا ريح عروس قط، أطيب ريحا من جلد نبي الله صلى الله عليه وسلم، ألزقت جلدي بجلده وشممته.

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (5/ 360)
حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الرحبي ثنا العباس بن الوليد بن فريد أخبرني محمد بن شعيب أخبرني عثمان بن عطاء عن أبيه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت يوسف ليلة أسري بي في السماء الثالثة فإذا أنا برجل راعني حسنه شاب فضل على الناس بالحسن قيل هذا أخوك يوسف. ولعطاء الخراساني من الحديث غير ما ذكرت وأرجو أنه لا بأس به.