الموسوعة الحديثية


- كأني أنظرُ إلى عرشِ ربّي بارِزا، وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنةِ يتزاورونَ فيها، وإلى أهلِ النارِ يتعاوونَ منها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : عرفتَ فالزَمْ، عبدٌ نوّرَ اللهُ الإيمانَ في قلبهِ
خلاصة حكم المحدث : مرسل. وقد روي مسنداً بإسناد ضعيف
الراوي : الحارث بن مالك الأنصاري | المحدث : ابن رجب | المصدر : فتح الباري لابن رجب الصفحة أو الرقم : 1/194
التخريج : أخرجه عبد بن حميد في ((المسند)) (444)، والطبراني (3/266) (3367)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2069)
التصنيف الموضوعي: إيمان - علامة الإيمان رقائق وزهد - الاستقامة رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - ذم حب الدنيا رقائق وزهد - التفكر في زوال الدنيا

أصول الحديث:


المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 360)
: 444- حدثنا زيد بن الحباب، ثنا ابن لهيعة، ثنا خالد بن يزيد السكسكي، عن سعيد بن أبي هلال المدني، عن محمد بن أبي الجهم، عن الحارث بن مالك الأنصاري، أنه مر برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: "يا حارث، كيف أصبحت؟ " قال: أصبحت مؤمنا حقا. فقال: "انظر ما تقول، إن لكل حق حقيقة". قال: ألست قد عزفت الدنيا عن نفسي وأظمأت نهاري وأسهرت ليلي، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها، يعني: يصيحون؟ قال: "يا حارث، عرفت فالزم" ثلاث مرات.

المعجم الكبير (3/ 266)
3367- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا ابن لهيعة ، عن خالد بن يزيد السكسكي ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن محمد بن أبي الجهم ، عن الحارث بن مالك الأنصاري أنه مر برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : كيف أصبحت يا حارث ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا . فقال : انظر ما تقول ؟ فإن لكل شيء حقيقة ، فما حقيقة إيمانك ؟ فقال : قد عزفت نفسي عن الدنيا ، وأسهرت لذلك ليلي ، واطمأن نهاري ، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها ، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها . فقال : يا حارث عرفت فالزم ثلاثا.

معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 777)
: ‌2069 - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا زيد بن الحباب، ثنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد السكسكي، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم، عن الحارث بن مالك الأنصاري، أنه مر برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: كيف أصبحت يا حارث؟ " قال: أصبحت مؤمنا حقا، قال: انظر ما تقول، فإن لكل شيء حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟ فقال، قد عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت لذلك ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها، فقال: يا حارث عرفت فالزم ثلاثا ورواه محمد بن الفضل بن عطية، عن غياث بن المسيب، عن سليمان بن سعيد بن أبي بردة، عن الربيع بن لوط، عن الحارث بن مالك الأنصاري أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه