الموسوعة الحديثية


- لما كان يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ! - ثم بكى ابنُ عباسٍ - في مرض رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه، قال : ائتوني بصحيفةٍ ودواةٍ حتى أكتبَ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعده أبدًا
خلاصة حكم المحدث : روي نحوه من وجوه صحاح، [وفيه] عبد الله بن عبد الله زاد كلمة أنكرت عليه مضار الحديث منكراً وعنده مناكير لم يتابع عليها وليس بالقوي
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : البزار | المصدر : البحر الزخار الصفحة أو الرقم : 11/266
التخريج : أخرجه البخاري (3168)، ومسلم (1637) بلفظ مقارب مطولاً
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الاستخلاف إمامة وخلافة - الخلفاء فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته علم - كتابة غير القرآن وصايا - وصية من لا يعيش مثله
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (4/ 99)
3168- حدثنا محمد حدثنا ابن عيينة، عن سليمان الأحول سمع سعيد بن جبير سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول: ((يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم بكى حتى بل دمعه الحصى، قلت: يا أبا عباس: ما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، فقال: ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا: ما له أهجر استفهموه؟ فقال: ذروني، فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه فأمرهم بثلاث، قال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم والثالثة خير))، إما أن سكت عنها، وإما أن قالها فنسيتها، قال سفيان: هذا من قول سليمان

[صحيح مسلم] (3/ 1257 )
((20- (‌1637) حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد (واللفظ لسعيد). قالوا: حدثنا سفيان عن سليمان الأحول، عن سعيد بن جبير. قال: قال ابن عباس: يوم الخميس! وما يوم الخميس! ثم بكى حتى بل دمعه الحصى. فقلت: يا ابن عباس! وما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه. فقال (ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي) فتنازعوا. وما ينبغي عند نبي تنازع. وقالوا: ما شأنه؟ أهجر؟ استفهموه. قال (دعوني. فالذي أنا فيه خير. أوصيكم ثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب. وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم). قال: وسكت عن الثالثة. أو قال فأنسيتها. قال أبو إسحاق إبراهيم: حدثنا الحسن بن بشر قال: حدثنا سفيان، بهذا الحديث))