الموسوعة الحديثية


خلاصة حكم المحدث : رجال السند معروفون إلا عمر بن محمد الهمداني فما وجدت ترجمته ولا يضر
الراوي : واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم : 2/245
التخريج : أخرجه أحمد (16016)، والدارمي (2731)، وابن حبان (641) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - حسن الظن بالله إيمان - كلام الله استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (25/ 398 ط الرسالة)
16016- حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني الوليد بن سليمان- يعني ابن أبي السائب- قال: حدثني حيان أبو النضر، قال: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشي في مرضه الذي مات فيه، فسلم عليه وجلس، قال: فأخذ أبو الأسود يمين واثلة، فمسح بها على عينيه ووجهه لبيعته بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له واثلة: واحدة أسألك عنها. قال: وما هي؟ قال: كيف ظنك بربك؟ قال: فقال أبو الأسود، وأشار برأسه، أي حسن. قال واثلة: أبشر، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء))

سنن الدارمي (2/ 395)
2731- أخبرنا أبو النعمان ثنا عبد الله بن المبارك ثنا هشام بن الغاز عن حيان أبي النضر عن واثلة بن الأسقع عن النبي صلى الله عليه و سلم قال قال الله تبارك وتعالى: انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (2/ 401)
633- أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا شبابة قال حدثنا هشام بن الغاز قال حدثنا حيان أبو النضر عن واثلة بن الأسقع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((قال الله تبارك وتعالى أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء))