الموسوعة الحديثية


- يلقَى رجلٌ أباه يومَ القيامةِ فيقولُ : يا أبتِ أيَّ ابنٍ كنتُ لك ؟ فيقولُ : خيرَ ابنٍ فيقولُ : هل أنت مطيعي اليومَ ؟ فيقولُ : نعم، فيقولُ : خُذْ بأزِرَّتي فيأخُذَ بأزِرَّتِه ثمَّ ينطلقَ حتَّى يأتيَ اللهَ تعالَى وهو يعرِضُ بين الخلْقِ فيقولُ : يا عبدي ادخُلْ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شئتَ، فيقولُ : أيْ ربِّ وأبي معي فإنَّك وعدتَني ألَّا تُخزيني. قال : فيمسَخُ اللهُ أباه ضبْعًا فيهوي في النَّارِ فيأخذُ بأنفِه فيقولُ اللهُ : يا عبدي أبوك هوَى ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِك
خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
الراوي : أبو هريرة | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب الصفحة أو الرقم : 4/318
التخريج : أخرجه البزار (9864)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3599)، والحاكم (8750) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: إسلام - من مات على الكفر جهنم - من يدخلها وبمن وكلت رقائق وزهد - أهل الجاهلية قيامة - الحساب والقصاص قيامة - الشفاعة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند البزار = البحر الزخار] (17/ 213)
: ‌9864- حدثنا ميمون بن الأصبغ ، حدثنا آدم بن أبي إياس ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يلقى الرجل أباه يوم القيامة فيقول يا أبت هل أنت مطيعي اليوم أو هل أنت نافعي اليوم فيقول: نعم، فيأخذ بيده، فينطلق به حتى يأتي به الله تبارك وتعالى وهو يعرض الخلق، فيقول: أي رب إنك وعدتني ألا تخزيني فيعرض عنه تبارك وتعالى عنه، ثم يقول مثل ذلك، فيمسخ الله أباه ضبعانا، فيهوي في النار، فيقول: أبوك؟ فيقول: لا أعرفك. وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، إلا حماد بن سلمة.

[المعجم الأوسط للطبراني] (4/ 56)
: 3599 - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: نا هدبة بن خالد قال: نا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: نا هدبة بن خالد قال: نا حماد بن سلمة، عن أيوب، وهشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، فيما يحسب حماد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يلقى الرجل أباه يوم القيامة، فيقول: يا أبتاه، أي ابن كنت لك؟ قال: خير ابن قال: هل أنت مطيعي اليوم بشيء آمرك به؟ فيقول: نعم، فيقول: خذ بيدي، فيأخذ بيده، فينطلق به حتى يأتي الرب تبارك وتعالى وهو يعرض الخلق، فيقول: ابن آدم، ادخل من أي أبواب الجنة شئت، فيقول: أي رب، وأبي معي، فإنك وعدتني ألا تخزيني فيعرض عنه تبارك وتعالى، ويقبل على الخلق يعرضهم، ثم يقبل عليه، فيقول: ابن آدم ادخل من أي أبواب الجنة شئت فيقول: أي رب، وأبي معي، فإنك قد وعدتني أن لا تخزيني، فيعرض عنه تبارك وتعالى، ويقبل على الخلق فيعرضهم، فيقول: ابن آدم ادخل من أي أبواب الجنة شئت، فيقول: أي رب، وأبي معي، فإنك قد وعدتني أن لا تخزيني فيمسخ الله أباه ضبعانا، أبجر أو أمجر، فيلقى في النار، فيأخذ بأرنبته، فيقول: أبوك هذا فيقول: لا، وعزتك، ما هذا أبي قال محمد بن سيرين: فكنا نتحدث أنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 632)
: ‌8750 - حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي، بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب السختياني، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يلقى رجل أباه يوم القيامة فيقول له: يا أبت أي ابن كنت لك؟ فيقول: خير ابن، فيقول: هل أنت مطيعي اليوم؟ فيقول: نعم، فيقول: خذ بأزرتي، فيأخذ بأزرته، ثم ينطلق حتى يأتي الله تبارك وتعالى وهو يعرض الخلق، فيقول: يا عبدي ادخل من أي أبواب الجنة شئت، فيقول: أي رب وأبي معي، فإنك وعدتني أن لا تخزيني، قال: فيمسخ الله أباه ضبعا فيعرض عنه فيهوي في النار فيأخذ بأنفه، فيقول الله تبارك وتعالى: يا عبدي أبوك هو؟ فيقول: لا وعزتك هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه