الموسوعة الحديثية


- أنَّه أتَتْهُ امْرأةٌ بابْنٍ لها قد أصابَهُ لَمَمٌ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ، أنا رَسولُ اللهِ، قال: فبرَأَ ، فأهْدَتْ له كَبْشينِ وشَيئًا مِن أقِطٍ وسَمْنٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا يَعْلى، خُذِ الأقِطَ والسَّمْنَ، وخُذْ أحَدَ الكَبْشينِ، ورُدَّ عليها الآخَرَ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : يعلى بن مرة الثقفي | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج زاد المعاد الصفحة أو الرقم : 4/62
التخريج : أخرجه أحمد (17563)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 22) واللفظ لهما، ووكيع في ((الزهد)) (508)، والطبراني (22/ 264) (679) مطولا.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي هبة وهدية - قبول الهدية إيمان - أعمال الجن والشياطين إيمان - الجن والشياطين إيمان - مس الجن والشياطين وعلاجه
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند أحمد (29/ 105 ط الرسالة)
: 17563 - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن يعلى بن مرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أتته امرأة بابن لها قد أصابه لمم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " ‌اخرج ‌عدو ‌الله، ‌أنا ‌رسول ‌الله " قال: فبرأ، فأهدت له كبشين وشيئا من أقط وسمن. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا يعلى، خذ الأقط والسمن، وخذ أحد الكبشين، ورد عليها الآخر ". وقال وكيع مرة: عن أبيه، ولم يقل: " يا يعلى "

[دلائل النبوة - البيهقي] (6/ 22)
: أخبرنا أبو القاسم: زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أنبأنا أبو جعفر: محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبأنا وكيع، عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة، قال: رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم عجبا خرجت معه في سفر فنزلنا منزلا فأتته امرأة بصبي لها به ‌لمم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخرج عدو الله أنا رسول الله ، قال: فبرأ فلما رجعنا جاءت أم الغلام بكبشين وشيء من أقط وسمن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا يعلى خذ أحد الكبشين، ورد عليها الآخر، وخذ السمن والأقط ، قال: ففعلت. هذا أصح، والأول وهم، قاله البخاري يعني روايته عن أبيه وهم، إنما هو عن يعلى نفسه، وهم فيه وكيع مرة، ورواه على الصحة مرة. قلت: وقد وافقه فيما زعم البخاري أنه وهم يونس بن بكير، فيحتمل أن يكون الوهم من الأعمش والله أعلم.

الزهد لوكيع (ص821)
: 508 - حدثنا الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن يعلى بن مرة قال: كنت رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشياء عجبا: كنت في سفر فنزلنا منزلا، فقال لي: " ائت تلك الأشأتين يعني شجرتين صغيرتين فقل لهما: إن رسول الله يأمركما أن تجتمعا "، قال: فأتيتهما فقلت لهما، فوثبت كل واحدة إلى صاحبتها، فاجتمعتا، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فاستتر بهما، فقضى حاجته، ثم رجع فقال لي: " ائتهما فقل لهما: إن رسول الله يأمركما أن ترجعا "، قال: فأتيتهما، فقلت لهما، فرجعت كل واحدة منهما إلى مكانها، قال: ثم خرجنا، فنزلنا منزلا فجاء بعير، حتى قام بين يديه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من أصحاب هذا البعير؟ قال: فجاء أصحابه، فقال: ما شأن هذا البعير يشكو؟ فقالوا: يا رسول الله: بعير كان عندنا فاتعدنا أن ننحره غدا، فقال: لا تنحروه، دعوه ، فقال: ثم خرجنا، فنزلنا منزلا فجاءته امرأة معها صبي لها به لمم، فقال: ‌اخرج ‌عدو ‌الله، ‌أنا ‌رسول ‌الله ، قال: فبرأ فلما رجعنا من سفرنا، أهدت لنا كبشين وشيئا من إقط وسمن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا يعلى خذ الإقط والسمن، وأحد الكبشين، ورد عليها الآخر "

[المعجم الكبير للطبراني] (22/ 264)
: 679 - حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، قال: حدثني ابن يعلى بن مرة، عن أبيه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت منه ثلاثة أشياء عجيبة، قال: نزلنا بأرض فيها شجر كثير فقال لي: اذهب إلى تيك الشجرتين، فقل لهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركما أن تجتمعا ، فذهبت إليهما، فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركما أن تجتمعا فاجتمعتا فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته، وقال: " اذهب فقل لهما: يتفرقان "، فقلت لهما فتفرقتا، وجاءت امرأة بصبي، فقالت: يا رسول الله، إن هذا يصرع في الشهر سبع مرات، قال: أدنيه مني، فتفل في فيه ، وقال: ‌اخرج ‌عدو ‌الله ‌أنا ‌رسول ‌الله ، ثم قال لها: إذا رجعت فأعلميني ما صنع فلما رجع استقبلته بكبشين وشيء من سمن وأقط، فقال لي: خذ منها أحد الكبشين وما معها قالت: يا رسول الله، ما رأيت منه ذاك، قال: فأتاه بعير فرأى عينيه تسيلان ، فقال: لمن هذا؟، فقالوا: لآل فلان فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لهذا البعير يشكوكم؟ ، قالوا: كان لنا ناضحا فكبر فأردنا أن ننحره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذروه في الإبل فذروه