الموسوعة الحديثية


- مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحسَّانَ بنَ ثابتٍ وقد رشَّ فِناءَ أطمِهُ، ومعَهُ أصحابُهُ سماطينِ وجاريةٌ لَهُ يقالُ لَها : سيرينَ معَها مِزهرُها تختلفُ به بينَ السِّماطينِ بينَ القومِ وَهيَ تغنِّيهم، فلمَّا مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يأمُرْهُم ولم ينهَهُم، فانتَهَى إليها وَهيَ تقولُ في غنائِها : هل عليَّ ويحَكُما إن لَهَوتُ من حرجِ فتبسَّمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : لا حرجَ إن شاءَ اللَّهُ.
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : أداء ما وجب الصفحة أو الرقم : 149
التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((مجلس من أماليه)) (13)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (12/ 415)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/ 115) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: حكم الأغاني - الغناء حكم الأغاني - المعازف والدف فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وتبسمه نكاح - الغناء والدف آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته لعب ولهو - آلة اللهو
| أحاديث مشابهة

أصول الحديث:


مجلس من أمالي أبي نعيم الأصبهاني (ص65)
: 13 - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد بن أسد ثنا أحمد بن منصور ثنا يونس بن محمد ثنا أبو أويس عن الحسن بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسان بن ثابت وقد رش فناء أطمه ومعه أصحابه سماطين وجاريه لهم يقال لها سرين معها مزهرها تختلف بين السماطين بين القوم وهي تغنيهم فلما مر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرهم ولم ينههم فانتهى إليها وهي تقول في غنائها … هل على ويحكما … أن لهوت من حرج …فبتسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لا حرج إن شاء الله . غريب من حديث عكرمه لا أعلم رواه عنه إلا حسين وهو حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (12/ 415)
: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو القاسم عبيد الله بن احمد الصيدلاني نا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد البزاز نا عبد الرحمن بن الحارث الجحدري نا الحسين بن محمد نا أبو اويس عن حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وقد رش حسان فناء اطمه واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سماطين وبينهم جارية لحسان يقال لها سيرين ومعها مزهر لها تغنيهم وهي تقول في غنائها * هل علي ويحكم * إن لهوت من حرج * فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لا حرج كذا قال والصواب جحدر وهو لقب لعبد الرحمن بن الحارث

[الموضوعات لابن الجوزي] (3/ 115)
: فأما حديث ابن عباس: أنبأنا أبو القاسم الجريري أنبأنا أبو طالب العشاري حدثنا الدارقطني حدثنا على بن عبد الله بن مبشر حدثنا أبو جعفر محمد بن المثنى البزاز حدثنا الحسن بن محمد حدثنا أبو أويس حدثنا حسين بن عبد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بحسان ابن ثابت وقد رش فناء أطمه وجلس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سماطين وجارية له يقال له سيرين معها مزهرها تختلف به بين القوم وهي تغنيهم، فلما مر النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم ولم ينهم، فانتهى إليها وهي تقول في غنائها: هل على ويحكم إن لهوت من حرج. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: لاحرج إن شاء الله ". قال الدارقطني: تفرد به حسين عن عكرمة وتفرد به أبو أويس عنه ". قال المصنف قلت: أما حسين فقال علي بن المديني: تركت حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث.وقال السعدى: لا يشتغل بحديثه. وأما أبو أويس فاسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس. قال أحمد ويحيى: ضعيف الحديث.وقال يحيى مرة: كان يسرق الحديث.