الموسوعة الحديثية


- عن ابنِ عبَّاسٍ, قال : يا صاحبَ الذَّنبِ, لا تأمننَّ سوءَ عاقبَتهِ, ولمَا يتبعُ الذَّنبَ أعظمُ من الذَّنبِ إذا عمِلتَه, ذكرَ كلامًا, وقال : وخوَّفكَ من الرِّيحِ إذا حرَّكتْ سترَ بابِكَ وأنت على الذَّنبِ, ولا يضطرِبُ فؤادُكَ من نظرِ اللهِ إليك, أعظمُ من الذَّنبِ إذا عمِلتَهُ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : [الضحاك بن مزاحم] | المحدث : ابن رجب | المصدر : جامع العلوم والحكم الصفحة أو الرقم : 2/322
التخريج : أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (1/ 324)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (10/ 60)، وابن الجوزي في ((القصاص والمذكرين)) (82) جميعهم بزيادة في لفظه.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الانتهاء عن المعاصي رقائق وزهد - الخوف من الله رقائق وزهد - ذكر الذنوب رقائق وزهد - ما جاء في تخويف عواقب الذنوب إحسان - المعاصي والذنوب والآثام وما يتعلق بها
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 324)
حدثنا أحمد بن السندي، ثنا الحسن بن علي، ثنا إسماعيل بن عيسى العطار، ثنا إسحاق بن بشر بن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، أنه قال: يا صاحب الذنب، لا تأمنن من سوء عاقبته، ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا علمته، فإن قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال، وأنت على الذنب، أعظم من الذنب الذي عملته، وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب، وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب، وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب إذا ظفرت به، وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب إذا عملته، ويحك هل تدري ما كان ذنب أيوب عليه السلام فابتلاه الله تعالى بالبلاء في جسده وذهاب ماله؟ إنما كان ذنب أيوب عليه السلام أنه استعان به مسكين على ظلم يدرؤه عنه، فلم يعنه، ولم يأمر بمعروف وينه الظالم عن ظلم هذا المسكين،

تاريخ دمشق لابن عساكر (10/ 60)
أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ حدثنا أحمد بن السيدي حدثنا الحسن بن علي حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار حدثنا أبو حذيفة إسحاق بن بشر عن جرير عن الضحاك عن ابن عباس أنه قال يا صاحب الذنب لا يأمن سر عاقبته ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته فإن قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال وأنت على الذنب من الذي عملته وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب وفرحك بالذنب إذا ظفرت به وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب أعظم من الذنب إذا عملته ويحك هل تدري ما كان ذنب أيوب فابتلاه الله بالبلاء في جسده وذهاب ماله إنما كان ذنب أيوب أنه استعان به مسكين على ظلم يدرؤه عنه ولم يأمر بمعروف وينه الظالم على ظلم هذا المسكين فابتلاه الله عز وجل

القصاص والمذكرين لابن الجوزي (معتمد)
(ص: 227) 82 - أخبرنا محمد بن أبي منصور قال: أخبرنا حمد بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثنا أحمد بن السندي قال: حدثنا الحسن بن علويه قال: حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار قال: حدثنا إسحاق بن بشر عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أنه قال يا صاحب الذنب لا تأمنن سوء العاقبة، ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته: فإن قلة حيائك ممن على يمينك وشمالك، وأنت على الذنب، أعظم من الذنب الذي عملته. وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب. وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب. وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب إذا ظفرت به. وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك، وأنت على الذنب، ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب إذا عملته. ويحك! هل تدري ما كان ذنب أيوب - عليه السلام - فابتلاه الله بالبلاء في جسده وذهاب ماله؟ إنه استعان به مسكين على ظلم يدرأه عنه؛ فلم يعنه ولم ينه الظالم، فابتلاه الله تعالى. قال المصنف: هذا آخر من نذكره من المشتهرين من أصحاب رسول الله، وإن كان كل الصحابة قد كانوا يذكرون ويعظون، وكذلك التابعون ومن بعدهم. وإنما نذكر المشتهرين بذلك.