الموسوعة الحديثية


- أنه خطبَ النَّاسَ فأثنى على طوائفَ منَ المسلِمينَ خيرًا ثمَّ قالَ: ما بالُ أقوامٍ لا يتعلَّمون من جيرانِهُم ولا يتفقَّهونَ الحديثَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صالح
الراوي : أبزى الخزاعي والد عبدالرحمن | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الإصابة في تمييز الصحابة الصفحة أو الرقم : 1/17
التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (6618) بلفظه مطولا.
التصنيف الموضوعي: علم - الحث على طلب العلم علم - الفقه في الدين علم - الزيادة من العلم والعمل به علم - تعليم الناس وفضل ذلك
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[تاريخ دمشق لابن عساكر] (32/ 57)
: [[6618]] أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا أبو عمرو بن حكيم نا محمد بن مسلم بن وارة نا هشام بن عبيد الله الرازي عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن ابزى ح قال وأنا ابن مندة أنا سعيد بن عثمان المصري نا احمد بن محمد بن بسطام المروزي نا احمد بن بكر المروزي نا أبو وهب محمد بن مزاحم نا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن علقمة بن عبد الرحمن بن ابزى عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه خطب الناس قائما فحمد الله واثنى عليه وذكر طوائف من المسلمين فأثنى عليهم خيرا ثم قال ما بال أقوام لا يعلمون جيرانهم ولا يفقهونهم ولا يعطونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم وما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يفطنون والذي نفسي بيده لتعلمن جيرانكم ولتفقهنهم ولتعطينهم ولتأمرنهم ولتنهنهم وليتعلمن قوم من جيرانهم وليتفقهن وليتفطنن أو لاعاجلنهم بالعقوبة في دار الدنيا ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بيته فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم من يعني بهذا الكلام قالوا ما نعلم يعني بهذا الكلام الاشعريين فدخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا اذكرت طوائف من المسلمين بخير وذكرتنا بشر فما بالنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعلمن جيرانكم ولتفقهنهم ولتعظنهم ولتأمرنهم ولتنهينهم أو لأعالجنكم بالعقوبة في دار الدنيا فقالوا يا رسول الله أما إذا فامهلنا سنة ففي سنة ما نعلمهم ويتعلمون فأمهلهم سنة ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود عيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون)