الموسوعة الحديثية


- أنه أمره بوَسقٍ من تمرٍ لستين مسكينًا.
خلاصة حكم المحدث : سنده جيد [وله ما يعضده]
الراوي : زوجة أوس بن الصامت | المحدث : ابن باز | المصدر : حاشية بلوغ المرام لابن باز الصفحة أو الرقم : 624
التخريج : أخرجه أبو داود (2214)، وأحمد (27319)، وابن حبان (4279)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (24/ 247) (634) جميعا بنحوه في أثناء الحديث.
التصنيف الموضوعي: خلع وظهار - كفارة الظهار خلع وظهار - الظهار خلع وظهار - أحكام الظهار

أصول الحديث:


سنن أبي داود (2/ 266)
: 2214 - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أشكو إليه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يجادلني فيه، ويقول: اتقي الله فإنه ابن عمك، فما برحت حتى نزل القرآن: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} [المجادلة: 1]، إلى الفرض، فقال: يعتق رقبة قالت: لا يجد، قال: فيصوم شهرين متتابعين، قالت: يا رسول الله، إنه شيخ كبير ما به من صيام، قال: فليطعم ستين مسكينا، قالت: ما عنده من شيء يتصدق به، قالت: فأتي ساعتئذ بعرق من تمر، قلت: يا رسول الله، فإني أعينه بعرق آخر، قال: قد أحسنت، اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا، وارجعي إلى ابن عمك، قال: والعرق: ستون صاعا، قال أبو داود: في هذا إنها كفرت عنه من غير أن تستأمره، قال أبو داود: وهذا أخو عبادة بن الصامت،

[مسند أحمد] (45/ 300 ط الرسالة)
: 27319 - حدثنا سعد بن إبراهيم ويعقوب، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خولة بنت ثعلبة، قالت: في - والله - وفي أوس بن صامت أنزل الله عز وجل صدر سورة المجادلة. قالت: كنت عنده، وكان شيخا كبيرا قد ساء خلقه وضجر، قالت: فدخل علي يوما، فراجعته بشيء، فغضب، فقال: أنت علي كظهر أمي. قالت: ثم خرج، فجلس في نادي قومه ساعة، ثم دخل علي، فإذا هو يريدني على نفسي. قالت: فقلت: كلا والذي نفس خويلة بيده، لا تخلص إلي، وقد قلت ما قلت، حتى يحكم الله ورسوله فينا بحكمه. قالت: فواثبني وامتنعت منه، فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف، فألقيته عني. قالت: ثم خرجت إلى بعض جاراتي، فاستعرت منها ثيابها، ثم خرجت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه، فجعلت أشكو إليه صلى الله عليه وسلم ما ألقى من سوء خلقه، قالت: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يا خويلة، ابن عمك شيخ كبير، فاتقي الله فيه ". قالت: فوالله ما برحت حتى نزل في القرآن، فتغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه، ثم سري عنه، فقال لي: " يا خويلة، قد أنزل الله فيك وفي صاحبك ". ثم قرأ علي: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير} إلى قوله: {وللكافرين عذاب أليم} [المجادلة: 1 - 4] فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مريه، فليعتق رقبة ". قالت: فقلت: والله يا رسول الله، ما عنده ما يعتق، قال: " فليصم شهرين متتابعين ". قالت: فقلت: والله يا رسول الله، إنه شيخ كبير، ما به من صيام. قال: " فليطعم ستين مسكينا وسقا من تمر ". قالت: فقلت: والله يا رسول الله، ما ذاك عنده. قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فإنا سنعينه بعرق من تمر "، قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله، سأعينه بعرق آخر، قال: " قد أصبت وأحسنت، فاذهبي، فتصدقي عنه، ثم استوصي بابن عمك خيرا ". قالت: ففعلت، قال عبد الله: قال أبي: قال سعد: العرق: الصن.

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (10/ 107)
: 4279 - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن بن إسحاق، قال: حدثني معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن خويلة بنت ثعلبة، قالت: في والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله جل وعلا صدر سورة المجادلة، قالت: كنت عنده، وكان شيخا كبيرا قد ساء خلقه وضجر، قالت: فدخل علي يوما، فراجعته في شيء، فغضب، وقال: أنت علي كظهر أمي، ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة، ثم دخل علي، فإذا هو يريدني على نفسي قالت: قلت: كلا والذي نفس خويلة بيده، لا تخلص إلي وقد قلت ما قلت، حتى يحكم الله ورسوله فينا بحكمه، قالت: فواثبني، فامتنعت منه، فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف، فألقيته تحتي، ثم خرجت إلى بعض جاراتي، فاستعرت منها ثيابا، ثم خرجت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه، فجعلت أشكو إليه ما ألقى من سوء خلقه، قالت: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يا خويلة، ابن عمك شيخ كبير، فاتقي الله فيه". قالت: فوالله ما برحت حتى نزل القرآن، فتغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يغشاه، ثم سري عنه فقال: "يا خويلة، قد أنزل الله جل وعلا فيك وفي صاحبك" قالت: ثم قرأ علي {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله} إ لى قوله {وللكافرين عذاب أليم} [المجادلة:1-4] . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مريه فليعتق رقبة" قالت: وقلت: يا رسول الله، ما عنده ما يعتق. قال: "فليصم شهرين متتابعين" قالت: فقلت: والله يا رسول الله إنه شيخ كبير ما به من صيام، قال: "فليطعم ستين مسكينا وسقا من تمر" فقلت: والله يا رسول الله ما ذلك عنده، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فإنا سنعينه بعرق من تمر" قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله سأعينه بعرق آخر، فقال: "أصبت وأحسنت، فاذهبي فتصدقي به عنه، ثم استوصي بابن عمك خيرا" قالت: ففعلت.

 [المعجم الكبير – للطبراني] (24/ 247)
: 634 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى الحماني، ثنا معاوية بن صالح، عن أبي إسحاق، عن يزيد بن يزيد، عن خولة بنت الصامت، وكان زوجها مريضا، فدعاها، فأبطت عليه، فقال لها: إن قربتك أو وطأتك فأنت علي كظهر أمي، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فشكت ذلك إليه، فلم يرد عليها شيئا، ولم يكن بلغه فيه شيء، ثم أتته مرة أخرى، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أعتق رقبة، فقال: ليس عندي، فقال: صم شهرين متتابعين، قال: لا أقدر، قال: فأطعم ستين مسكينا ثلاثين صاعا، قال: لا أملك ذلك إلا أن تعينني فأعانه النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة عشر صاعا وأعانه الناس حتى بلغ فقال: والله ما أحد أفقر إليه مني ومن أهل بيتي، فقال: خذها أنت وأهل بيتك قال أبو القاسم هكذا قالت خولة بنت الصامت وهي خولة بنت ثعلبة امرأة أوس بن الصامت.