الموسوعة الحديثية


- إنَّ بني إسرائيلَ لمَّا اعتدَوا وعلَوا وقتلوا الأنبياءَ بعثَ اللهُ عليهم مَلِكَ فارسَ بُخْتُنَصَّرَ وكان اللهُ مَلَّكهُ سبعمائةَ سَنَةً، فسارَ إليهم حتى دخلَ بيتَ المقدسِ فحاصرَها وفتحها وقَتَلَ على دمِ زكريا سبعينَ ألفًا ثم سَبَى أهلَها وبَنِي الأنبياءِ، وسَلَبَ حُلِيَّ بيتِ المقدسِ واستخرجَ منها سبعينَ ألفًا ومائةَ ألفِ عَجَلَةٍ من حُلِيٍّ حتى أوردهُ بابلَ. قال حذيفةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد كان بيتُ المقدسِ عظيمًا عندَ اللهِ ؟ قال : أجلْ، بناهُ سليمانُ بنُ داودَ من ذهبٍ ودُرٍّ وياقوتٍ وزبرجدٍ، وكان بلاطُه بلاطةً من ذهبٍ وبلاطةً من فضةٍ، وعُمُدُه ذهبًا أعطاهُ اللهُ ذلكَ وسخَّرَ لهُ الشياطينَ يأتونهُ بهذهِ الأشياءِ في طرفةِ عَيْنٍ، فسارَ بُخْتُنَصَّرُ بهذهِ الأشياءِ حتى نزلَ بها بابلَ، فأقام بنو إسرائيلَ في يدَيهِ مئةَ سَنَةٍ تُعذِّبُهم المجوسُ وأبناءُ المجوسِ، فيهم الأنبياءُ وأبناءُ الأنبياءِ، ثم إنَّ اللهَ رحمهم فأَوْحَى إلى مَلِكٍ من ملوكِ فارسَ يُقالُ له كورسُ وكان مؤمنًا : أن سِرْ إلى بقايا بني إسرائيلَ حتى تَستنقذَهم، فسارَ كورسُ ببني إسرائيلَ وحُلِيِّ بيتِ المقدسِ حتى رَدَّهُ إليهِ، فأقام بنو إسرائيلَ مطيعينَ للهِ مئةَ سَنَةٍ، ثم إنهم عادوا في المعاصي فسلَّطَ اللهُ عليه إبطيانحوسَ فغزا بأبناءِ من غزا مع بُخْتُنَصَّرَ، فغزا بني إسرائيلَ حتى أتاهم بيتَ المقدسِ فَسَبَى أهلَها وأحرقَ بيتَ المقدسِ وقال لهم : يا بني إسرائيلَ إن عدتم في المعاصي عُدْنا عليكم بالسِّباءِ، فعادوا في المعاصي فسَيَّرَ اللهُ عليهم السِّباءَ الثالثَ مَلِكَ روميةَ يُقالُ له : قاقسُ بنُ إسبايوسَ فغزاهم في البرِّ والبحرِ فسَبَاهم وسَبَى حُلِيَّ بيتِ المقدسِ وأحرقَ بيتَ المقدسِ بالنيرانِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا من صنعةِ حُلِيِّ بيتِ المقدسِ ويَرُدُّهُ المهديُّ إلى بيتِ المقدسِ وهو ألفُ سفينةٍ وسبعمائةُ سفينةٍ يُرْسَى بها على يافا حتى تُنقلَ إلى بيتِ المقدسِ وبها يجمعُ اللهُ الأولينَ والآخرينَ
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة الصفحة أو الرقم : 6551
التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) ((17/ 357)) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - خروج المهدي أنبياء - زكريا أنبياء - سليمان علم - رواية حديث أهل الكتاب إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (17/ 357)
حدثنا عصام بن رواد بن الجراح، قال: ثنا أبي، قال: ثنا سفيان بن سعيد الثوري، قال: ثنا منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، قال: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن بني إسرائيل لما اعتدوا وعلوا، وقتلوا الأنبياء، بعث الله عليهم ملك فارس بختنصر، وكان الله ملكه سبع مئة سنة، فسار إليهم حتى دخل بيت المقدس فحاصرها وفتحها، وقتل على دم زكريا سبعين ألفا، ثم سبى أهلها وبني الأنبياء، وسلب حلي بيت المقدس، واستخرج منها سبعين ألفا ومئة ألف عجلة من حلي حتى أورده بابل، قال حذيفة: فقلت: يا رسول الله لقد كان بيت المقدس عظيما عند الله؟ قال: أجل بناه سليمان بن داود من ذهب ودر وياقوت وزبرجد، وكان بلاطه بلاطة من ذهب وبلاطة من فضة، وعمده ذهبا، أعطاه الله ذلك، وسخر له الشياطين يأتونه بهذه الأشياء في طرفة عين، فسار بختنصر بهذه الأشياء حتى نزل بها بابل، فأقام بنوا إسرائيل في يديه مئة سنة تعذبهم المجوس وأبناء المجوس، فيهم الأنبياء وأبناء الأنبياء، ثم إن الله رحمهم، فأوحى إلى ملك من ملوك فارس يقال له كورس، وكان مؤمنا، أن سر إلى بقايا بني إسرائيل حتى تستنقذهم، فسار كورس ببني إسرائيل وحلي بيت المقدس حتى رده إليه، فأقام بنو إسرائيل مطيعين لله مئة سنة، ثم إنهم عادوا في المعاصي، فسلط الله عليهم ابطيانحوس فغزا بأبناء من غزا مع بختنصر، فغزا بني إسرائيل حتى أتاهم بيت المقدس، فسبى أهلها، وأحرق بيت المقدس، وقال لهم: يا بني إسرائيل إن عدتم في المعاصي عدنا عليكم بالسباء، فعادوا في المعاصي، فسير الله عليهم السباء الثالث ملك رومية، يقال له قاقس بن إسبايوس، فغزاهم في البر والبحر، فسباهم وسبى حلي بيت المقدس، وأحرق بيت المقدس بالنيران، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا من صنعة حلي بيت المقدس، ويرده المهدي إلى بيت المقدس، وهو ألف سفينة وسبع مئة سفينة، يرسى بها على يافا حتى تنقل إلى بيت المقدس، وبها يجمع الله الأولين والآخرين".