الموسوعة الحديثية


- أنَّ سَهلَ بنَ سعدٍ قال: رَأَيتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ، أحرَقَتْ قِطعةً مِن حَصيرٍ، ثُمَّ أخَذَتْ تَجعَلُه على جُرحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي بوَجهِه، قال: وأُتيَ بتُرْسٍ فيه ماءٌ فغَسَلَتْ عنه الدَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : سهل بن سعد الساعدي | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 22829
التخريج : أخرجه البخاري (243)، ومسلم (1790)، والترمذي (2085)، وابن ماجه (3464)، وأحمد (22829) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صبره مغازي - غزوة أحد مناقب وفضائل - فاطمة بنت رسول الله طب - إباحة التداوي وتركه فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما صبر عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الله عز وجل
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (1/ 58)
: 243 - حدثنا محمد قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن أبي حازم: سمع سهل بن سعد الساعدي، وسأله الناس، وما بيني وبينه أحد: بأي شيء دووي جرح النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما بقي أحد أعلم به مني، كان علي يجيء بترسه فيه ماء، وفاطمة تغسل عن وجهه الدم، فأخذ حصير فأحرق، فحشي به جرحه.

صحيح مسلم (3/ 1416 ت عبد الباقي)
: 101 - (1790) حدثنا يحيي بن يحيي التميمي. حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه؛ أنه سمع سهل بن سعد يسأل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم أحد؟ فقال: جرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه. فكانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسل الدم. وكان علي بن أبي طالب يسكب عليها بالمجن. فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة، أخذت قطعة من حصير فأحرقته حتى صار رمادا. ثم ألصقته بالجرح. فاستمسك الدم. صحيح مسلم (3/ 1416 ت عبد الباقي): 102 - (1790) حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا يعقوب (يعني ابن عبد الرحمن القاري) عن أبي حازم؛ أنه سمع سهل بن سعد وهو يسأل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أم، والله! إني لأعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن كان يسكب الماء. وبماذا دووي جرحه. ثم ذكر نحو حديث عبد العزيز. غير أنه زاد: وجرح وجهه. وقال (مكان هشمت): كسرت. صحيح مسلم (3/ 1416 ت عبد الباقي): 103 - (1790) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق ابن إبراهيم وابن أبي عمر. جميعا عن ابن عيينة. ح وحدثنا عمرو بن سواد العامري. أخبرنا عبد الله بن وهب. أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال. ح وحدثني محمد بن سهل التميمي. حدثني ابن أبي مريم. حدثنا محمد (يعني ابن مطرف). كلهم عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، بهذا الحديث، عن النبي صلى الله عليه وسلم. في حديث ابن أبي هلال: أصيب وجهه. وفي حديث ابن مطرف: جرح وجهه.

[سنن الترمذي] (4/ 411)
: 2085 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن أبي حازم، قال: سئل سهل بن سعد وأنا أسمع، بأي شيء دووي جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما بقي أحد أعلم به مني، كان علي يأتي بالماء في ترسه وفاطمة تغسل عنه الدم، وأحرق له حصير فحشي به جرحه: هذا حديث حسن صحيح

سنن ابن ماجه (2/ 1147 ت عبد الباقي)
: 3464 - حدثنا هشام بن عمار، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم أحد، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة تغسل الدم عنه، وعلي يسكب عليه الماء، بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير، فأحرقتها، حتى إذا صار رمادا، ألزمته الجرح، فاستمسك الدم

مسند أحمد (37/ 484 ط الرسالة)
: 22829 - حدثنا ربعي بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي حازم أن سهل بن سعد قال: رأيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أحرقت قطعة من حصير، ثم أخذت تجعله على جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بوجهه، قال، وأتي بترس فيه ماء فغسلت عنه الدم