الموسوعة الحديثية


- قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فاستفتح الصلاةَ، فرأى نخامةً في القِبلةِ، فخلع نعلَه، ثم مشى إليها فحتَّها، يفعلُ ذلك ثلاثَ مراتٍ، فلما قضى صلاتَه أقبل على الناسِ، فقال : ( إنَّ أحدَكم إذا قام في صلاتِه فإنَّهُ يقومُ بين يديِ اللهِ عزَّ وجلَّ مستقبلٌ ربَّهُ تبارك وتعالى، ومَلِكُه عن يمينِه، وقرينُه عن يسارِه، فلا يتفِلنَّ أحدُكم بين يديه، ولا عن يمينِه، ولكن عن يسارِه، وتحت قدمِه اليسرى، ثم ليُعْرُك فليُشدِّد عركه، فإنما يعركُ أذنيِ الشيطانِ )
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : ابن رجب | المصدر : فتح الباري لابن رجب الصفحة أو الرقم : 2/339
التخريج : أخرجه الروياني في ((المسند)) (1189)، والطبراني (8/ 199) (7808) واللفظ لهما.
التصنيف الموضوعي: صلاة - افتتاح الصلاة صلاة - العمل في الصلاة مساجد ومواضع الصلاة - البزاق في المسجد مساجد ومواضع الصلاة - أين يبزق إذا كان في الصلاة
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند الروياني] (2/ 275)
: 1189 - نا أبو سعيد الأشج عبد الله بن سعيد، نا المحاربي، عن مطرح بن يزيد، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي ‌أمامة قال: تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة ‌فرأى ‌نخامة ‌في ‌القبلة، فمشى إليها فحتها بنعله قال: ثم رجع إلى مقامه فرأى أخرى فمشى إليها فحتها بنعله، ثم رجع إلى مقامه فصلى بهم، فلما قضى صلاته أقبل عليهم بوجهه فقال: أيها الناس إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنه في مقام عظيم، يسأل أمرا عظيما؛ الفوز بالجنة بين يدي رب عظيم، والنجاة من النار، وإن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يقوم مستقبل وجه ربه، وكاتبه عن يمينه وقرينه عن يساره، فإذا تفل أحدكم فلا يتفل قبل القبلة فإنه تجاه الرحمن، ولا عن يمينه، ولكن يتفل عن يساره تحت قدمه اليسرى

[المعجم الكبير للطبراني] (8/ 199)
: 7808 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا سهل بن عثمان، ثنا المحاربي، عن مطرح بن يزيد، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي ‌أمامة قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فاستفتح الصلاة، فرأى نخاعة في ‌القبلة، ‌فخلع ‌نعله، ‌ثم ‌مشى ‌إليها فحتها، ففعل ذلك ثلاث مرات، فلما قضى صلاته أقبل على الناس يوجهه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إن أحدكم إذا قام في الصلاة، فإنه في مقام عظيم بين يدي رب عظيم يسأل أمرا عظيما الفوز بالجنة، والنجاة من النار، وإن أحدكم إذا قام في الصلاة، فإنه يقوم بين يدي الله مستقبل ربه وملكه عن يمينه وقرينه عن يساره، فلا يتفلن أحدكم بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره تحت قدمه اليسرى، ثم ليعرك فليشدد عركه، فإنما يعرك أذني الشيطان، والذي بعثني بالحق إذا تكشف بينكم وبينه الحجب، أو يؤذن في الكلام شكا مما يلقى من ذلك