الموسوعة الحديثية


- حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ: ثلاثٌ ودِدْتُ أنِّي سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها. ودِدْتُ أنِّي سألْتُه فيمَن هذا الأمرُ فلا يُنازَعُه أهلُه. ودِدْتُ أنِّي كنْتُ سألْتُه: هل للأنصارِ في هذا الأمرِ شيءٌ. ودِدْتُ أنِّي كنْتُ سألْتُه عن ميراثِ العمَّةِ وابنةِ الأختِ.
خلاصة حكم المحدث : [حكى فيه الخلافَ على عُلوانَ بنِ داودَ، ورجَّح روايةَ سَعيدِ بنِ عُفَيرٍ عن عُلوانَ. [فقال]: فيُشبِهُ أن يكونَ سعيدُ بنُ عُفَيرٍ ضبَطه عن عُلوانَ لأنَّه زاد فيه رجُلًا، وكان سعيدُ بنُ عُفَيرٍ مِن الحُفَّاظِ الثِّقاتِ.
الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث : الدارقطني | المصدر : علل الدارقطني الصفحة أو الرقم : 9
التخريج : أخرجه ابن زنجويه في ((الأموال)) (467)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 419) في أثناء حديث طويل.
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الاستخلاف إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام إمامة وخلافة - أدب الإمارة فرائض ومواريث - ما تحوزه المرأة من المواريث فرائض ومواريث - ميراث العمة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية] (1/ 181)
: -‌‌ عبد الرحمن بن عوف، عن أبي بكر رضي الله عنهما. 9- وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عوف، عن أبي بكر الصديق ثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها. وددت أني سألته فيمن هذا الأمر فلا ينازعه أهله. وددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر شئ. وددت أني كنت سألته عن ميراث العمة وابنة الأخت. فقال: هو حديث يرويه شيخ لأهل مصر يقال له علوان بن داود واختلف عليه فيه؛ فرواه عنه سعيد بن عفير عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف. عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق. وخالفه الليث بن سعد فرواه عن علوان عن صالح بن كيسان. بهذا الإسناد إلا أنه لم يذكر بين علوان وبين صالح حميد بن عبد الرحمن. فيشبه أن يكون سعيد بن عفير ضبطه عن علوان لأنه زاد فيه رجلا وكان سعيد بن عفير من الحفاظ الثقات.

[الأموال لابن زنجويه] (1/ 301)
: 467 - أنا حميد أنا عثمان بن صالح، حدثني الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، حدثني علوان، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن أباه عبد الرحمن بن عوف، دخل على أبي بكر الصديق رحمة الله عليه، في مرضه الذي قبض فيه، فرآه مفيقا، فقال عبد الرحمن: أصبحت، والحمد لله بارئا، فقال له أبو بكر، أتراه؟ قال عبد الرحمن: نعم، قال: إني على ذلك لشديد الوجع، ولما لقيت منكم يا معشر المهاجرين أشد علي من وجعي؛ لأني وليت أمركم خيركم في نفسي، وكلكم ورم من ذلك أنفه، يريد أن يكون الأمر دونه، ثم رأيتم الدنيا مقبلة، ولما تقبل وهي مقبلة، حتى تتخذوا ستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون الاضطجاع على الصوف الأذربي كما يألم أحدكم اليوم أن ينام على شوك السعدان، والله لأن يقدم أحدكم؛ فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يخوض غمرة الدنيا، وأنتم أول ضال بالناس غدا، تصفونهم عن الطريق يمينا وشمالا، يا هادي الطريق، إنما هو الفجر أو البحر ، قال عبد الرحمن، فقلت له : خفض عليك رحمك الله فإن هذا يهيضك على ما بك، إنما الناس في أمرك بين رجلين، إما رجل رأى ما رأيت فهو معك، وإما رجل خالفك، فهو يشير عليك برأيه، وصاحبك كما تحب، ولا نعلمك أردت إلا الخير، وإن كنت لصالحا مصلحا، فسكت، ثم قال: مع أنك، والحمد لله ما تأسى على شيء من الدنيا، فقال: " أجل إني لا آسى من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن، وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما اللاتي وددت أني تركتهن، فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة عن شيء، وإن كانوا قد أغلقوا على الحرب ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي، ليتني قتلته سريحا، أو خليته نجيحا، ولم أحرقه بالنار. ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة، كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين، عمر بن الخطاب أو أبي عبيدة بن الجراح، فكان أحدهما أميرا، وكنت أنا وزيرا، وأما اللاتي تركتهن، فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس الكندي أسيرا، كنت ضربت عنقه، فإنه يخيل إلي أنه لن يرى شرا إلا أعان عليه ووددت أني حين سيرت خالد بن الوليد إلى أهل الردة كنت أقمت بذي القصة، فإن ظفر المسلمون، ظفروا، وإن هزموا كنت بصدد لقاء أو مدد. ووددت أني إذ وجهت خالدا إلى الشام وجهت عمر بن الخطاب إلى العراق، فكنت قد بسطت يدي كلتيهما في سبيل الله، وأما اللاتي وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن هذا الأمر، فلا ينازعه أحد، ووددت أني كنت سألته: ‌هل ‌للأنصار ‌في ‌هذا ‌الأمر ‌شيء؟ ووددت أني كنت سألته عن ميراث ابنة الأخ والعمة، فإن في نفسي منها شيئا "

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 419)
: 1461 -‌‌ علوان بن داود البجلي ويقال علوان بن صالح ولا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به. حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: علوان بن داود البجلي ويقال علوان بن صالح منكر الحديث وهذا الحديث حدثناه يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن كثير بن عفير قال: حدثنا علوان بن داود، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الرحمن بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: " دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي توفي فيه فسلمت وسألت عنه، فاستوى جالسا فقلت: أصبحت بحمد الله بارئا، فقال: أما إني على ما ترى، بي وجع، وجعلت لي معشر المهاجرين شغلا مع وجعي، وجعلت لكم عهدا من بعدي، واخترت لكم خيركم في نفسي، فكلكم ورم من ذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له، ورأيتم الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية فتتخذون ستور الحرير ونفائد الديباج، وتألمون من ضجائع الصوف الأذربي، حتى كأن أحدكم على حسك السعدان، والله لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسبح في غمرة الدنيا، وأنتم أول ضال بالناس، تصفقون بهم عن الطريق يمينا وشمالا، يا هادي الطريق إنما هو الفجر أو البجر. قال: فقال له عبد الرحمن: لا تكثر على ما بك، فوالله ما أردت إلا الخير، وإن صاحبك على الخير، وما الناس إلا رجلان: إما رجل رأى ما رأيت فلا خلاف عليك منه، وإما رجل رأى غير ذلك فإنما يشير عليك برأيه، فسكت وسكت هنيهة فقال له عبد الرحمن بن عوف: ما أرى بك بأسا والحمد لله، فلا تأس على الدنيا، فوالله إن علمناك إلا كنت صالحا مصلحا، فقال: إني لا آسى على شيء إلا ثلاث فعلتهن ووددت أنى لم أفعلهن، وثلاث لم أفعلهن ووددت أنى فعلتهن، وثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن، فأما اللاتي فعلتها ووددت أنى لم أفعلها: وددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته، وأن أغلق على الحرب، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين: أبي عبيدة أو عمر فكان أميرا وكنت وزيرا، ووددت أنى كنت حيث وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلا كنت بصدد اللقاء أو مددا، وأما الثلاث التي تركتها ووددت أني فعلتها: فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيرا ضربت عنقه فإنه قد خيل إلي أنه لا يرى شرا إلا أعان عليه، ووددت أني يوم أتيت بالفجاءة لم أكن حرقته وقتلته سريحا أو أطلقته نجيحا، ووددت أني حيث وجهت خالدا إلى الشام كنت وجهت عمر إلى العراق، فأكون قد بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله عز وجل . وأما الثلاث التي وددت أنى سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر، فلا يتنازعه أهله، ووددت أني كنت سألته: هل للأنصار في هذا من شيء؟ ووددت أني سألته عن ميراث العمة وبنت الأخت فإن في نفسي منهما حاجة " ولا يعرف علوان إلا بهذا مع اضطراب الإسناد، ولا يتابع عليه وأخبرنا يحيى بن عثمان، أنه سمع سعيد بن عفير يقول: كان علوان بن داود زاقوليا من الزواقيل