الموسوعة الحديثية


- عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ : أنَّ كعبَ بنَ الأشرفِ عاهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا يُعينَ عليه, ولا يقاتِلَه, ولحق بمكةَ ثم قدِم المدينةَ مُعْلنًا بمعاداةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ, فكان أولَ ما خزَعَ عنه قولُه : أَذَاهِبٌ أنتَ لَم تَحْلُلْ بِمَنْقَمَةٍ... وَتَارِكٌ أَنتَ أُمَّ الفَضْلِ بِالحَرَمِ في أبياتٍ يهجوه فيها, فعند ذلك ندب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قتلِه
خلاصة حكم المحدث : محفوظ عن ابن أبي أويس
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : ابن القيم | المصدر : أحكام أهل الذمة الصفحة أو الرقم : 1417/3
التخريج : أخرجه الخطابي في ((معالم السنن)) (2/ 388) واللفظ له، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (3/ 194) بلفظه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: جهاد - قتال اليهود شعر - ذم الشعر مغازي - مقتل كعب بن الأشرف إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


معالم السنن (2/ 338)
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن مالك حدثنا الحسن بن علي بن زياد السري حدثنا ابن أبي أويس حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن كعب بن الأشرف عاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يعين عليه ولا يقاتله ولحق بمكة ثم قدم المدينة معلناً بمعاداة النبي صلى الله عليه وسلم فكان أول ما خزع منه قوله: أذاهبٌ أنت لم تحلل بمرقبَة ... وتارك أنت أمّ الفضل بالحرم في أبيات يهجوه بها فعند ذلك ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قتله.

دلائل النبوة للبيهقي (3/ 194)
وأخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن أيوب الضبعي قال: أخبرنا الحسن بن علي بن زياد السري، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثني إبراهيم بن جعفر بن محمود بن مسلمة، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: لما كان من أمر النبي صلى الله عليه وسلم ما كان، اعتزل كعب بن الأشرف ولحق بمكة وكان بها، وقال: لا أعين عليه ولا أقاتله. فقيل له بمكة: يا كعب، أديننا خير أم دين محمد وأصحابه؟ قال: دينكم خير وأقدم، دين محمد حديث، فنزلت فيه: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت} [النساء: 51] ، ثم قدم كعب بن الأشرف المدينة معلنا بمعاداة النبي صلى الله عليه وسلم، وبهجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فكان أول ما خرج منه قوله: [البحر البسيط] أذاهب أنت لم تحلل بمنقبة ... وتارك أنت أم الفضل بالحرم صفراء رادعة لو تعصر اعتصرت ... من ذي القوارير والحناء والكتم إحدى بني عامر هام الفؤاد بها ... ولو تشاء شفت كعبا من السقم لم أر شمسا قبلها طلعت ... حتى تبدت لنا في ليلة الظلم وقال أيضا: [البحر الكامل] طحنت رحا بدر لمهلك أهله ... ولمثل بدر يستهل ويقلع فذكر الأبيات التي ذكرناها يبدل حرفا بآخر، وينقص البيت السابع، وقال: لهلك بني الحكيم وجرعوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما في جماعة: من لكعب بن الأشرف؟ فقد آذانا بالشعر، وقوى المشركين علينا فقال محمد بن مسلمة: أنا يا رسول الله، قال: فأنت ، قال: فقام محمد فمشى قليلا، ثم رجع فقال: إني قائل، فقال: قل، فأنت في حل . فخرج محمد بعد يوم أو يومين حتى أتى كعبا وهو في حائط، فقال: يا كعب، جئت لحاجة؛ وذكر الحديث في قتله